الى جانب التصاميم الخلابة من الثوب السوداني، فقد تألقت العارضات من خلال ارتدائهن تشكيلات متفردة من المجوهرات الماسية (الماس الأميرات)، المركزة على فنون القطع واختيار الألوان النادرة، التي أسهمت في تشكيل الهالة الرومانسية المحيطة بالعارضات، حيث تجسِّد كل قطعة من هذه المجوهرات أحاسيس دافئة استثنائية، وتضم أحجاراً فريدة مصمّمة بأسلوب كلاسيكي
وفى السياق ذاته،أبدت جميلة الأميري الوكيلة الحصرية لمجوهرات الأميرات،اعتزازها بمشاركة العلامة االتجارية (داماس).
المصممة ليندا محمود أولى عروضها للأزياء السودانية في الإمارات، والتي سلطت الضوء على جماليات هذا الزي المميز لكل امرأة سودانية.. ومن جانب آخر،فإن الجمال لا يتجزأ فهو سلسلة متصلة من الأناقة والاختيار المدروس لكل التفاصيل التي تصحب زينة المرأة.
طالما كانت المجوهرات تحتل المكانة الرفيعة، بين الحلي وخاصة الألماس، لما يعكسه من ذوق رفيع و إبهار يفوق الوصف، فهو لا يزال منذ ملايين السنين هبة الطبيعة الأم التي منحت الصلابة والقوة، لتلك المادة التي ترمز اليوم إلى العواطف الإنسانية، إضافة إلى ما سلطة وغنى وحب ونقاوة وجمال وحماية للشخص الذي يحملها.
