الطفل آدم يقف في أرض حمراء، قرب بلدة أهله وأجداده في الشمال السوري.. تلك التربة المحروثة حديثاً، ارتوت بالغيث السماوي، وعرق الفلاحين، الذين افتدوها بالأرواح والقلوب القلوب، لتعطي ثمراً متواصلاً عبر الأجيال المتعاقبة.. وها هو آدم يتلمس منذ حداثة سنه،الخطوة الأولى في الزرع والحصاد في مسيرة العطاء الطويلة، حيث يمسك بيده غرسة زيتون، ويفكر بنظرة بريئة بالطريقة التي سوف يرعى بها هذه النبتة حتى تعطي ثمارها الغضة في السنين المقبلة.