خليج نعمة
رسامة متزوجة من رجل غريب الأطوار ، تعيش معه خارج مصر ، يتركها لفترات طويلة ما يجعلها تشعر بالوحدة والملل ، لكنه حين يعود تشعر بالخوف فالرجل يعاملها بقسوة ويتحكم بها . يعتقد الزوج بأنها تخونه مع طبيب نفسي يملك يختا فيدعو الزوج نفسه وزوجته إلى اليخت ليواجههما بما يظن ، لكن عاصفة تضرب اليخت ويسقط الزوج في الماء ويموت . تعود الزوجة إلى شرم الشيخ المصرية وتقابل بعض سكانها، ومنهم أعضاء فرقة تأثرت أعمالهم بالأحداث الإرهابية الأخيرة ، فتخلوا عن الفرقة وعملوا في الفعاليات السياحية. يبدو أن الفيلم صنع لأغانيه، ففيه أكثر من خمس أغنيات سيحبها عشاق الأغاني المصرية .
أداء غادة ودموعها كانت مؤثرة ، ياخور مرعب وموهبته واضحة ، لكن اللهجة وعدم وضوح جنسيته أثرت على أدائه قليلاً ، إدوارد وقفشاته كانت مضحكة ، أغاني العسيلي وفهمي وكساب كانت جميلة وأداؤهم كان جيداً لمن يمثلون لأول مرة . الكاميرا تتحرك بشكل رائع والمناظر جميلة ، لكن مشاهد القتال وإطلاق النار كانت ضعيفة.رومانسي اجتماعي للمخرج مجدي الهواري وهو زوج البطلة غادة عادل وأخرج لها سابقاً «عيال حبيبة».
كتبها أحمد البيه الذي حصل على لقب أسوأ مؤلف بحسب 20 ناقداً صوتوا لمجلة «جود نيوز سينما». بطولة باسم ياخور وإدوارد ورندا البحيري والمطربون أحمد فهمي أحد أعضاء فرقة واما ومي كساب والفنان المتميز محمود العسيلي حيث يؤلف ويلحن ويغني أغانيه مثل أكيد في مصر وتبات ونبات وتررنم . ويذكر أن مؤلف أغنية حلوة يا بلدي التي غنتها الراحلة داليدا رفع دعوى قضائية على منتجي الفيلم بسبب استخدام الأغنية في الدعاية للفيلم عام 2007 بصوت غادة وفهمي .
نظرية الفوضى
شاب يتردد يوم زفافه من الزواج بمن يحب لأنها اعترفت بأنها كانت على علاقة بزميله في الفترة التي انفصلا فيها عن بعض ، يقرر الخروج أو الهروب لكن والد العروس وهو مؤلف ومحاضر عن فن إدارة الوقت يطلب منه الاستماع لقصته ، ويعود معه بالزمن إلى ما قبل زواجه من أم العروس حين اختارته رغم وجود آخرين يحبونها. ويتذكر ذلك اليوم الذي قامت زوجته بممازحته بتأخير الساعة عشر دقائق فتسببت له في مشاكل عائلية كثيرة وفضحت أمورا كثيرة أوصلته إلى التفكير في الانتحار وليس الهروب فقط.
فيلم خفيف ولطيف ربما تنقصه السرعة قليلاً . المشاهد سيضحك مع الشخصيات الرئيسية أحياناً وسيتعاطف معها في أحيان أخرى . ريان رينولدز قدم أداءً رائعاً ومقنعاً في الوقت نفسه وكان أفضل ما في الفيلم ، وكل شيء آخر كان عادياً .
كوميديا للمخرج ماركوس سيلغا ، كتبها دانييل تابليتز ، بطولة ريان رينولدز بطل فيلم ديفنتلي ميبي وستيوارت تاونساند وإيميلي مورتيمر وسارا شالك . نظرية الفوضى نظرية حقيقية مفادها أن الأشياء ليست كما تبدو عليه ، وأول من بحث فيها هو إدوارد لورنتز عالم الأرصاد الجوية وتختص النظرية بدراسة ظواهر تبدو عشوائية ، لكن مع ترابط الظاهرة بالأخرى تتضح الصورة أكثر ، وتحاول النظرية وضع قواعد لدراسة التنبؤات الجوية والنظام الشمسي واقتصاد السوق والتزايد السكاني .
حلم كاسندرا
عندما يتعثر الأخوان الإنجليزيان في جني المال لإرضاء صديقتيهما يأتي خالهم الثري هوارد من أميركا لينقذهم مقابل تسديد خدمة وحيدة له ، قتل عدوه الذي يهدد سمعته كطبيب . بعد تفكير طويل وصراع مع الذات يوافق الأخوان على تنفيذ الجريمة ، لكنها يتعرفان على الضحية عن قرب فيتأثران لذلك خصوصاً وأنه محب للحياة . ينفذ الأخوان جريمتهما ، لكن أحدهما يتأثر نفسياً ويعيش مع تأنيب الضمير فيقرر الانتحار أو إفشاء السر .
أداء رائع لبطلي الفيلم بالرغم من الإيقاع البطيء لتوالي الأحداث في البداية ، لكن القصة الجيدة والمواقف شبه الكوميدية أحياناً تجعل المشاهد يعيش الأجواء ويتفاعل مع الأبطال الذين تحكمهم النزعات الإنسانية ذاتها التي يحملها الجميع . صراع عميق مع النفس وأحداث مشوقة أخرجت بطريقة تحترم المشاهد كعادة مخرج الفيلم وودي آلن بالرغم من آراء النقاد الذين اعتبروه إخفاقاً يحسب على اسم المخرج الكبير .
قصة جريمة ودراما وتشويق تأليف وإخراج المخضرم وودي ألن وبطولة إيوان ماكغريغور الذي شارك في فيلم ملائكة وشياطين الذي لا يزال يعرض في صالات السينما الإماراتية ، وكولن فاريل الحاصل على عدة جوائز عن أدائه المميز ، و سالي هوكينز و هايلي آتويل . الفيلم من إنتاج 2007 وقد عرض في عدد من المهرجانات العالمية .
خلاص المدمر
ينتقل الجزء الرابع من سلسلة أفلام تيرميناتور بأحداثه لعام 2018 حيث تسيطر الآلات على الأرض وتسخر طاقاتها لإبادة البشرية ، وتستعد سكاي نت لإنجاز مهمتها الأخيرة للتخلص من بقايا البشر الباقين على سطح الأرض من الناجين . يحشد جون كونر جيش المقاومة من البشر لتدمير سكاي نت بالدخول إلى القاعدة مستعيناً بماركوس رايت وهو البشري الذي تم تحويله إلى آلة لخدمة مصالح سكاي نت إلا أن الأحداث تدور بشكل مختلف .
كثير من الدخان والغبار والرصاص والآلات والانفجارات كسائر أجزاء تيرميناتور السابقة ، وكثير من الحظ الممتاز للأبطال الذين يتخطاهم الموت في كل مأزق حتى أن المشاهد يمكنه أن يستمتع بالفشار ويضع في بطنه بطيخة منذ اللحظات الأولى التي يتصارع فيها الأبطال مع الموت. الفيلم لم يقدم الجديد إطلاقاً بالرغم من المعارك العنيفة التي تدور فيه وبعض المشاهد النادرة والمؤثرة .
أكشن وخيال علمي للمخرج ماك جي، والبطولة هذه المرة ليست لآرنولد شوارزنيجر الذي تربع على عرشها طوال الأجزاء الثلاث السابقة بالرغم من ظهوره لثوان قليلة خلال مشاهد هذا الجزء لكنه سرعان ما يحترق ويختفي. البطولة هذه المرة من نصيب كريستيان بيل في دور القائد إلى جانب سام ورثنجتن في دور البشري المتحول لآلة ومون بلودجود وانطون يلين.يذكر أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت 200 مليون دولار أميركي.
دبي - أمينة الجسمي

