الحلم:

«انتظرت في ساحة ميدان واسعة، وكان بها ميكروفون كبير موجوداً في هذه الساحة، وأعلنوا في هذا الميكروفون بصوت عال أن هناك صاروخاً كبيراً قد يصل لهذا الميدان».

(س. أ) الفجيرة

التفسير:

(الخوف من الظلم).. هنا نجد ساحة الميدان الكبيرة جداً تدل على أن ما سوف يحدث يكون معلناً، وأنه سيلحق بمجموعة كبيرة إلى حد ما، والميكروفون الكبير يؤكد إعلان ما سوف يحدث، والصوت العالي دليل وجوب الانتباه لهذا الصاروخ وهو رمز القوة الشديدة وهنا رمز الخوف من الظلم من قوة شديدة وغاشمة.

الحلم:

«أخذت أجري في ممر كبير وطويل للغاية حتى وصلت إلى ساحة تشبه المطار، وبالفعل وجدت طائرة كبيرة الحجم وأردت أن أصعد سلم هذه الطائرة، ولكني استيقظت قبل الصعود».

(أ. م) ليبيا

التفسير:

(السعي للأهداف).. الممر الطويل دليل على السعي للأهداف، خاصة إنك جريت في هذا الممر وأنك مصمم على هذا السعي لأهدافك حتى وصلت لسلم المطار، وهو دليل على وجوب اتخاذ الوسائل المناسبة للوصول للأهداف، واستيقاظك قبل الصعود يدل على وجوب الصبر على الأهداف والله أعلم.

الحلم:

«وجدت يدي ممتلئة بالتراب، ولم أعرف تحديداً ما سبب هذا التراب، ولكني جئت بمنديل أبيض ـ جميل الشكل والمنظر وأخذت أنظف يدي به واستيقظت وأنا أفعل ذلك».

(ف. و) لبنان

التفسير:

(صفاء النفس).. بالفعل صفاء نفسك هو أساس مهم لنجاحك وتفوقك، فيدك الممتلئة بالتراب دليل على وجوب بعض المحطات المهمة التي يجب أن تقف عندها لتحل مشكلاتك، ومجيئك بمنديل أبيض جميل يعكس أنك بقلب أبيض يتحمل المشكلات ويتخطاها بصفائه.

الحلم:

«دخلت مكتبة المدرسة التي أدرس فيها فوجدتها خالية تماماً من الكتب، واستعجبت لدرجة كبيرة كيف تكون مكتبة وخالية من الكتب».

(ف. ع) المنامة

التفسير:

(البحث بجدية عن المناسب).. دخولك مكتبة المدرسة شيء طيب، ويدل على أنك تهوى الثقافة، ولكن وجودها خالية يعطينا إشارة على أنه يجب أن تبرهن بجدية لحبك الثقافة ولا يجب عليك التراجع عند وجود أي مشكلة في طريق بحثك.

الحلم:

«وجدت حديقة كبيرة وبها مجموعة كبيرة من الزهور المختلفة الشكل واللون والرائحة وكلما دعوت الله عز وجل زادت هذه الزهور وتنوعت واستيقظت».

(س. ع) دبي

التفسير:

(الدعاء ثم الدعاء).. لقد أعطاك المنام الطيب هنا العلامة المناسبة في داخله، فبالدعاء ثم الدعاء تصل لكل ما تريد فالتقرب بالدعاء لله عز وجل هو من أهم الطرق والسبل لنيل رضائه أولاً، ثم العطاء من الله سبحانه وتعالى بلا حدود في الدنيا والآخرة.