استطاع أن يخطف قلوب الجمهور العربي في مسلسل «نزار قباني» ليغير من جلده ومن طريقته في مسلسل «الملك فاروق» الذي حجز له مساحة كبيرة على الشاشة السينمائية المصرية، حيث رشح لأكثر من عمل سينمائي اختار منها فيلم «ميكانو» مع نور اللبنانية ليدخل بذلك حلبة المنافسة مع نجوم السينما المصرية.
الفنان السوري تيم الحسن نلتقي به في هذا الحوار، ليحدثنا عن أسباب ابتعاده عن السينما بعد ميكانو وحقيقة المنافسة بينه وبين السوري جمال سليمان، كما يتطرق لعلاقته بزوجته والفنانة منة شلبي.. والتفاصيل في السطور المقبلة. نبدأ بالسينما واختفائك عن الأنظار منذ تقديمك لأول أعمالك والذي حمل اسم «ميكانو».لم أختف ولكنني كنت مشغولا بتصوير مسلسل جديد يحمل عنوان «العار» وكنت قد ارتبطت بتصويره منذ فترة، وعقب انتهائي من تصويره بدأت استعد لفيلمي الثاني بعد «ميكانو»، والذي وقعت عقده مع الشركة العربية أيضا ولكنني لن أتحدث عنه حاليا إلا بعد أن نبدأ تصويره.
فيلم آخر مع الشركة العربية.. معنى ذلك أنك وقعت عقد احتكار معها كما تردد مؤخرا؟
ليس صحيحا ما تردد ونشر مؤخرا في عدد من وسائل الإعلام أنني وقعت عقد احتكار مع الشركة العربية لاحتكاري سينمائيا في مصر، فأنا أتعامل مع الشركة العربية ومنتجتها إسعاد يونس بنظام فيلم بفيلم، رغم أن هناك تفاهما كبيرا في وجهات النظر بيننا، إلا أنني لا أحب نظام الاحتكار رغم أنه ينجح مع بعض الفنانين إلا أنني لا أحبذه.
ألم يزعجك أن يكون ظهورك الأول في السينما المصرية من خلال شخصية مريض نفسي؟
بالعكس، بل كنت سعيدا جدا بأنني سأظهر بهذه الشخصية وذلك لأن الشخصيات المختلفة هي التي تعلق في ذهن الجمهور، وهذا ما شدني للورق حيث وجدت أن الطريقة التي كتب بها السيناريو مختلفة وهو أكثر ما شدني للسيناريو ودفعني لتقديمه .
الفيلم كان لمؤلف جديد ومخرج جديد كما تعتبر أنت أيضا ممثلا جديدا على السينما ، ألم تخف من ذلك؟
ليس عيبا أن يكون المؤلف والمخرج وأنا أيضا جددا على السينما، بل ربما كانت هذه الأسباب من ضمن عوامل نجاح الفيلم حيث أراد كل منا أن يثبت انه يستحق النجاح ولذا بذل كل ما في وسعه بل أكثر مما في وسعه .
البعض يردد داخل الوسط الفني أنك أصبحت بديلا للفنانين المصريين حيث إن الملك فاروق كان لأحمد السقا وميكانو كتب خصيصا لشريف منير.
مع احترامي لحديثك إلا أنني لست بديلا لأحد، وموضوع الاعتذارات هذا وارد جدا في الوسط الفني، فربما أوافق على عمل فني ثم دعتني ظروف ما للاعتذار عنه فيعرض على ممثل آخر ولا يجد نفسه في الدور فيرفض ويعرض على ممثل ثالث فيرى نفسه مناسبا للدور فيوافق وهذا ليس عيبا، وهذا ما حدث معي حيث إنني وجدت الدور مناسبا لي فوافقت عليه وكان ذلك في المسلسل وفي الفيلم، المهم كيف ظهر في النهاية.
تردد وقت تصوير الفيلم أنك افتعلت المشاكل مع منة شلبي لتنسحب من الفيلم لتأتي بنور بدلا منها.
هذا ليس صحيحا على الرغم أنني من رشحت نور للفيلم، فقد رأيت أنها الأصلح للفيلم ورغم تواجدها في السينما المصرية منذ سنوات عديدة إلا أنني رأيت أن هذا الفيلم شكل لها نقلة كبيرة على المستوى الفني، وبالنسبة لموضوع منة شلبي فالكلام الذي تردد وقتها غير صحيح بالمرة بل والأدهى من ذلك أن ما كتب جعل صداقتنا تزداد قوة حيث نتصل ببعضنا من وقت للآخر وكانت أول المتصلين للتهنئة بالفيلم.
مسلسلك الجديد «العار» شهد عودتك للتعاون مع زوجتك الفنانة ديما بياعة ، فهل أنت من رشحها للدور؟
بالعكس فعلى رغم أنني كنت أتمنى أن يجمعنا عملا سويا مرة أخرى، إلا أنها أخبرتني أن جهة الإنتاج قد رشحتها للمشاركة في المسلسل ولم تكن تعلم أنني أشارك في نفس المسلسل إلى أن تفاجأت بوجودي في أول يوم تصوير.. ووقتها ظنت أنني حضرت لتهنئتها إلى أن أخبرتها أنني أشارك في بطولة المسلسل وأنني كنت احملها لها كمفاجأة.
تردد الكثير مؤخرا عن علاقتك بالفنان جمال سليمان.. فأين الحقيقة؟
علاقة عادية يسودها الود والاحترام، فجمال أستاذ كبير وقد عملت معه في عدد من المسلسلات السورية والتي حققت نجاحا كبيرا، وأنا أتمنى حاليا أن يجمعنا عمل سينمائي مصري أو تلفزيوني لنرد بذلك على الشائعات التي تثار حولنا.
القاهرة - دار الإعلام العربية
