عززت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام من موقعها المسرحي، الذي شغلته قبل خمسة أعوام مع مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، بإطلاق مسابقة التأليف المسرحي لنصوص المونودراما في العالم بمشاركة مهمة وواسعة شملت 59 نصاً عربياً وثلاثين أجنبياً.
حيث وزعت النتائج ضمن مؤتمر صحافي عقد في الفجيرة بحضور الفنانين أسعد فضة وعبد العزيز السريع عضوي لجنة التحكيم وعبد الله راشد مقرر اللجنة لهذه المسابقة التي تطلق للمرة الأولى، وبغياب الكاتب المصري يسري الجندي،والأردني حاتم السيد. ويبدو الحديث موصولاً مع دورة جديدة، تعد بها الفجيرة في الدورة الثالثة من مهرجان المونودراما الدولي، حسب ما ذكر مدير المهرجان محمد سعيد الأفخم في حديثه ل(الحواس الخمس)، إذ قال:(إن الفجيرة تبذل جهوداً حثيثة لتأصيل المهرجان في الحياة الثقافية والفنية الإماراتية والعربية، من خلال هذه المسابقة التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم، ومن خلال حزمة من الاقتراحات التي ستجد مكانا لها في الفترة المقبلة).
وأمام جمع من الصحافيين والفنانين، فاجأ نائب رئيس هيئة الفجيرة للإعلام محمد سعيد الظنحاني، بزيادة قيمة الجائزة تشجيعاً للمشاركة في دورات مقبلة.
وقال:(نظراً لأهمية تقدير الإبداع، بهدف الارتقاء بالذائقة المسرحية والفنية للكتاب والمبدعين العرب، وبناء على توجيهات من سمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، فقد تم رفع قيمة الجوائز المالية للفائزين، اعتباراً من هذه الدورة ليصبح مجموعها 46000 دولار أميركي، بعد أن كانت قيمتها 20000 دولار أميركي، توزع مناصفة بين الفائزين باللغة العربية والفائزين باللغتين الانجليزية والفرنسية).
من جهته،قال محمد سيف الأفخم المشرف على الجائزة:( إن هذه المسابقة التي تنظم بالتعاون مع الهيئة الدولية للمسرح ةشة يونسكو، ورابطة كتاب المسرح الدولية ، ورابطة الممثل الواحد الدولية تطلق للمرة الأولى منذ تأسيسها عام 2002 باللغة العربية بعد أن كانت باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وبمبادرة من المركز الإقليمي للهيئة الدولية للمسرح /الفجيرة، وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، من أجل إتاحة الفرصة أمام الكتاب العرب لإظهار طاقاتهم الإبداعية، وتحفيزهم على الكتابة في أصعب أنواع الفنون المسرحية، وهو المونودراما من ناحية، ورفد المكتبة العربية بنصوص إبداعية جديدة من الناحية الأخرى).
واقترح الأفخم تسمية النسخة الأولى من هذه المسابقة بالصراع نسبة للصراع الموجود في نصوص المونودراما، حسب تعبير الفنان أسعد فضة، الذي وجد في هذه المسابقة، فرصة لتعزيز حضور مهرجان المونودراما وإطلاق عالميته بكل معنى الكلمة، ناسباً نجاح هذه التجربة العربية المهمة إلى المحمدين في إشارة إلى محمد سعيد الظنحاني ومحمد سيف الأفخم.
أما عبد العزيز السريع فقد أكد أن لجنة التحكيم تفاجأت بالمستوى المتميز للنصوص المقدمة، الأمر الذي صعب من مهمة اللجنة في اختيار الفائزة منها، وذكر أن آلية عمل اللجنة تلخصت بقيام كل عضو بترشيح عشرة نصوص، ومن ثم إجراء المداولات والنقاشات اللازمة، لكل نص تمهيداً لفرز النصوص الثلاثة الأوائل ، وأشار إلى وجود صعوبة في عملية الفرز بين هذه النصوص، نتيجة تقارب مستواها وقوتها، من حيث الأفكار والأسلوب.
الفجيرة - جمال آدم

