اعتبر الناقد المصري علي أبو شادي أن مشروع الفيلم السينمائي، الذي قدم إلى هيئة الرقابة على المصنفات الفنية تحت عنوان (حسن حسين أوباما) لا يمت للأفلام السينمائية بصلة.

وقال في رد عنيف على أصحاب هذا المشروع:(من الأفضل لصناعه أن يصمتوا ولا يتحدثون عنه من الأساس، لأنه من العيب إطلاق لقب سيناريو فيلم على الورقات العشر، التي قدموها للرقابة، فمن ناحية لا توجد أي مبررات درامية، ولا ترابط للأحداث، ولا أي واقعية في أي من نقاط هذه الأوراق).

وأضاف أبو شادي قائلاً: «هناك من يحب دائما أن يساير موجة الأحداث الجارية على الساحة ليحقق بعض المكاسب، ومنها صناع هذا الفيلم الذين اعتمدوا فقط على اسم (أوباما) للحصول على بعض الشهرة للفيلم».

وكان سليمان عيد قد صرح قلق لخوضه تجربة البطولة المطلقة للمرة الأولى في فيلم «حسن حسين أوباما»، والذي كتبه ويخرجه حامد سعيد عن سيناريو وحوار أحمد عبد الله، وتدور أحداثه حول شبيه للرئيس الأميركي باراك أوباما، يتم ضبطه متلبساً بكمية من المخدرات، وتتطور الأحداث مع شبيه أوباما الذي يبدو في الأحداث مقيماً في مصر، حيث يعامله الناس باهتمام بعدما يتأكد ترشيح شقيقه أوباما لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

الفيلم الذي يحتوي على عدد من الإسقاطات السياسية، حول فساد عدد من المسؤولين ومساندتهم لجهات أجنبية، لتحقيق مصالح شخصية بغض النظر عن مصالح الوطن، وصلت معالجته السينمائية إلى الرقابة على المصنفات الفنية منذ فترة، والتي طالبت بمهلة لمراجعة السيناريو، وعرضه على عدد من الجهات السيادية لإجراء تعديلات، نظرًا لحساسية الموضوع الذي يقترب من شخص الرئيس الأميركي.

وأكد عيد في تصريح خاص أنه كان يتمنى أن يتم الإفراج عن الفيلم من أدراج موظفي الرقابة الذين جعلوه حبيساً، ومنعوا التصريح بتصويره في النهاية ظناً منهم بأن الفيلم يسيء إلى الرئيس الأميركي، ويوتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، وهو موضوع مناقض تماماً للواقع؛ إذ أن الأميركيين أنفسهم ينتقدون رئيسهم في إطار حرية الرأي والتعبير.