قدمت المخرجة الشابة بتول عرفة عرضا بصرياً جذاباً في حفل الافتتاح، تناول جانباً واسعاً من الأفكار والمشاهد الأهم التي مرت على أبواب الفن العالمي، ونقص المدة الفنية المهمة توضيباً وإعداداً لمحتوى مادة الحفل .
وللمرة الأولى يشارك العرض المسرحي (شمشون الجبار) من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي و إخراج الفنان احمد عبد الحليم خارج الإمارات ،ولقي العرض حضوراً طيباً من قبل المشاهدين الذين تابعوه وتعرفوا على جوانب من أسطورة شمشون من خلال النص، الذي قدم رصدا دقيقا له .
وشاركت الأردن بمسرحية (إشارات وتحولات) للمخرج زيد خليل مصطفى عن مسرحية الكاتب سعد الله ونوس (طقوس الإشارات والتحولات) ، والجزائر بـ (القطار الأخير) لبني عمار يحيى، وتونس بـ (سينما) لحمادي المزي، وليبيا بـ (فليسقط شكسبير) لمحمد الصادق، واليمن ب(الملك الثائر)، وقدمت السودان مسرحية (المرجو اصطحاب الكبار) لعوض حسن الإمام، ولبنان شارك ب (السنجاب) للمخرجين جان دكاش ورامي عطا لله، وسوريا بـ (المهاجران) لسامر عمران،.
إضافة إلى (عنمبر) لمروان عبد الله صالح من الإمارات، و(عائشة) لجمال الغيلان من البحرين، و(سي علي وتابعه قفة)، و(السلطان الحائر) لمراد منير وعصام نجاتي من مصر، لأن دولة المقر يحق لها المشاركة بعرضين. ونفى زكي أشرف رئيس الهيئة العربية للمسرح ورئيس المهرجان اعتذار قطر عن عدم المشاركة في المهرجان لأسباب سياسية موضحاً أنها اعتذرت في اللحظة الأخيرة من دون إبداء أسباب.
وبعد كل عرض مسرحي كانت تقام ندوة تطبيقية إلى جانب الندوة الرئيسة للمهرجان التي قدمت تحت عنوان (المسرح العربي إلى أين)، ونوقشت في يوم طويل واحد على الرغم من أنها تستحق ثلاث جلسات متتالية على الأقل بحكم العناوين والأسماء المهمة التي شاركت فيها، وربما تستحق الندوة الفكرية أن تقدم ضمن نطاق زمني أوسع، شرط أن يحضر لها مسبقاً، بما يجعلها نواة لدراسة فكرية مسرحية عربية.
