الحلم:
«رأيت أنني في مكان مرتفع جدًا وإذا بى أشعر أنني سأسقط من هذا المكان، وبالفعل أتت رياح شديدة للغاية وسقطت ولكن قبل أن اصطدم بالأرض استيقظت منزعجاً».
(أ. ع) قطر
التفسير:
(الخوف من غد).. هنا علامتان هامتان الأولى هي المكان المرتفع وتدل على البعد عن الأرض وما يثيره هذا في النفس من مخاوف لعدم ضمان الوصول للأرض مرة أخرى بسلام، والثانية هي السقوط من هذا المكان المرتفع وهو ما يؤكد الخوف من غد ومن المجهول، ولكن استبشر بالخير لأنه حلم نفس، ولم تسقط على الأرض.
الحلم:
«دخلت مكانا منخفضا جدًا، شديد الانحدار في محيطه، ووجدت به مجموعة كبيرة ومختلفة من أنواع الصابون، ولاحظت أن هذا الصابون يقترب مني سريعًا ويزداد في حجمه جدًا».
(ب. و) البحرين
التفسير:
(التخلص من المشاكل).. وجود الصابون في هذا الحلم يدل على النظافة المعنوية أكثر منها نظافة مادية، والتخلص من مشاكل تواجهك إن شاء الله تعالى في أقرب فرصة ممكنة، ولكن شدة انحدار المكان تدل على أنه ربما تقابلك بعض المعاناة في التخلص من هذه المشاكل والأزمات.
الحلم:
«نظرت فوجدت المنشفة الخاصة بي تصغر عن حجمها الطبيعي، وكلما حاولت الإمساك بها تهرب وتجري مني بشكل أزعجني، وأخذ العرق يتصبب من وجهي، وكان هذا العرق كالماء التي لها مذاق مالح جدًا».
(و. ع) البصرة
التفسير:
(الصبر على الرزق).. الماء المالح الذي يتساقط من وجهك يدعوك لصبر أكثر على الرزق، والمنشفة تدل على البشرى بالتخلص قريبًا من المشاكل التي تعوق وصول هذا الرزق والخير إليك بإذن الله تعالى في أقرب فرصة ممكنة.
الحلم:
«وجدت أن جلد ذراعي ويدي يتغير فجأة للون الأسود وزاد اللون الأسود في يدي على وجه التحديد، وأزعجني هذا المنظر كثيرًا حتى غسلت يدي أكثر من مرة، ولكن اللون الأسود ظل كما هو بل زاد».
(ب. ن) عمان
التفسير:
(التوبة الحقيقية).. لابد لتوبة قوية وحقيقية من قلب صادق ونفس صافية حتى تبيض القلوب، وكذلك تبيض الأيدي السوداء، ويجب غسيل النفوس من الأحقاد والحسد بشكل أساسي حتى تكون بإذن الله تعالى التوبة حقيقية.
الحلم:
«رأيت إبرة كبيرة الحجم خرجت منها خيوط كثيرة بيضاء وخضراء جميلة اللون، وأخذت هذه الخيوط الخارجة من هذه الإبرة تزداد».
(س. ن) الجزائر
التفسير:
(مصادر مختلفة للخير).. هنا بشرى طيبة من الخيوط البيضاء والخضراء بمصادر متنوعة ومختلفة من الرزق والخير في أقرب فرصة ممكنة إن شاء الله تعالى، ولكونها في إبرة واحدة فإن هذه المصادر تكون في النهاية لشخص واحد، وهو أنت، ويجب عليك أخذ مصادر الخير والرزق وإعطاء الآخرين ومساعدتهم من هذه المصادر الطيبة الجميلة.