الحلم:
«وجدت ميدانًا كبيرًا جدًا فيه بشر كثيرون بمختلف الألوان والأجناس منهم من تحول إلى حمام وبط وأوز، ومنهم من تحول إلى قرود، ومنهم من تحول إلى ثعابين وعقارب تريد إيذائي».
(و. ز) العين
التفسير:
(الدنيا وأحوالها).. لابد من أخذ العبرة من الدنيا وأحوالها وأن لكل شخصا في هذه الدنيا اتجاهاته وخصوصياته، ولكنها في النهاية هي ليست غاية كما رأيت في حلمك، فلا يجب أن تراها هكذا، بل يجب النظر إليها بتفاؤل ورضا حتى تعيش فيها في راحة وسعادة.
الحلم:
«أخرجت من فمي خيوطا بيضاء اللون وبعد ذلك وجدت قلبي قد خرج من فمي حتى سقط في يدي، ومن الغريب أنني أمسكت بقلبي بقوة حتى نزف دماء على هيئة وجه امرأة».
(ف. ن) دبي
التفسير:
(الرومانسية المعذبة).. من المفروض أننا نطلق على الرومانسية أنها حالمة، ولكنك في هذا الحلم تراها رومانسية معذبة ومن هنا قلبك ينزف دماء على هيئة وجه امرأة.. حاول أن تتوازن مع نفسك وترى الأوجه الخلابة في الرومانسية.
الحلم:
«وجدت المنشفة أو الفوطة تتكلم وتناديني كلما أمسكت بها، وعندما أمسكت بها شعرت بملمسها الناعم، ولكن تحول هذا الملمس الناعم إلى ملمس خشن للغاية بعدما سمعت رنات التليفون المحمول من رقم لا أعرفه».
(ث. أ) الشارقة
التفسير:
(الاتصال الصحيح).. عندما يطلبك رقم لا تعرفه في الهاتف المحمول ويرتبط هذا بتحول النعومة إلى خشونة فهذا يدلك على أنه يجب عليك اختيار الاتصال الصحيح مع الآخرين، وإيجاد لغة مشتركة بينك وبينهم حتى تسير الحياة في طريق السعادة.
الحلم:
«رأيت أنني ارتدي قميصا كلما نظرت إلى أي من الرسومات التي عليه تحولت لأشياء حية مثل الحيوانات والطيور وحدث ذلك بشكل متكرر للغاية حتى استيقظت من نومي وأنا في غاية الدهشة والعجب».
(ف. ع) قطر
التفسير:
(تحقيق الأحلام).. لا يجب أن تظل محبوسا في دائرة أحلام اليقظة والأماني فقط، بل يجب عليك اتخاذ الخطوات السليمة لتحقيق هذه الأحلام حتى لا تظل حبيسة خيالك، وتظل هكذا تنظر بعجب للمتغيرات من حولك.
الحلم:
«رأيت أنني وجدت شعري مجعدا جدًا وحاولت استخدام جميع الوسائل لكي يصبح ناعما من كريمات وشامبوهات ومنشف كهربائي، ولكن دون فائدة حتى وجدت يد امرأة تمشي عليه فأصبح ناعما جدًا حتى استيقظت».
(أ. و) أبوظبي
التفسير:
(الاحتياج للعاطفة).. عندما تحول أيد امرأة شعرك من خشن إلى ناعم بعد فشل جميع الوسائل في تحويله لشعر ناعم يجب أن يعطينا هذا دلالة على أنك تحتاج للعاطفة وتحتاج للحب والرومانسية فلا تتردد وتقدم، ويا حبذا لو حولت هذه العلاقة إلى زواج طيب.