عدنان حميد، شعلة من النشاط تتوهج إبداعاً وتميزاً بلا حدود،فتارة تسمع صوته الكوميدي عبر شخصيات شعبية الكرتون (حنفي ووالدته وماريو الحلاق)، لتنفرج أساريرك بارتياح،و تارة أخرى تراه في برامج تلفزيونية يمازح الصغير والكبير..وأخيراً يشارك ممثلاً للمرة الأولى في مسلسل محلي سيعرض في شهر رمضان المقبل.

التقيناه في «الحواس الخمس»، في محاولة للتعرف على بداياته الإعلامية، وما حققه خلال مسيرته الفنية والإعلامية،و غير ذلك من الأمور في سياق الحوار التالي.كيف اقتحمت عالم (شعبية الكرتون)؟ منذ تأسيسها..بمعنى يوم كان «شعبية الكرتون « يُنتج على هيئة مقاطع لمدة دقيقة أو أقل،تبرز فيها الشخصيات الكرتونية لتمثل موقفاً كوميدياً طريفاً، يتم تبادله من خلال الهواتف النقالة.و دخلت للعالم الكرتوني بشخصية (حنفي) وهو مواطن من أم مصرية توفي أبوه،فتعلق بوالدته بشكل كبير..و باتت لهجته ركيكة لحيرتها ما بين الإماراتية والمصرية،علاوة على شخصيته المهزوزة.و كبرت أنا مع شعبية الكرتون إلى أن وصلنا كحلقات كرتونية تلفزيونية، نالت إعجاب الجمهور المشجع على دوام عطائنا وإبداعنا،وبلا غرور أقول، دخلت شخصيات شعبية الكرتون قلوب الناس بلا استئذان.

و تطور الأمر أيضاً، وصولاً إلى تمديد مدة عرضه على الشاشة،و زيادة شخصيات المسلسل،حيث بتنا أسرة كرتونية تهدف إلى رسم البهجة على الوجوه، لاسيما في شهر رمضان.

على مدى سنوات تطور شعبية الكرتون، هل جسدت فقط شخصية حنفي؟

أبدا..بل زادت الشخصيات التي أديت صوتها وهي: ماريو الحلاق،و مُدرس اللغة الانجليزية،و طبعا لا أنسى والدة حنفي.

ماذا أضاف تكريم الشيخ منصور بن محمد بن راشد لكم كفريق عمل؟

حملنا مسؤولية كبيرة لنمضي قدما نحو رقي «شعبية الكرتون»، ولنحقق مزيداً من الإبداع والتميز في المضمون والأداء،فيكفينا شرف أن المسؤولين هم من يتابعوننا ويحفزوننا.

حدثنا عن دورك في المسلسل الكرتوني «مياو»؟

على الرغم من بساطة هذا العمل الكرتوني، إلا أنه نال إعجاب الجمهور،و أديت فيه أصوات 3 قطط.

تتمتع بموهبة التمثيل، فمتى بدأت بصقلها؟

من اكتشفني ممثلاً، هو أحمد المنصوري مدير قناة سما دبي،و بدأت التمثيل فعليا في أوبريت «شمس وبحر».. وإثباتي لمهارتي التمثيلية هذه أدت إلى قيام المنصوري بترشيحي لـ «وراك وراك»،وهو برنامج الكاميرا الخفية الذي عُرض في رمضان الماضي، وقدمته مع الفنانة غزلان، وقد سعدت كثيرا بالتعاون معها.و لا أخفيكم أنه بعد أدائي هذا العمل، تلقيت عروضاً كثيرة للتمثيل في عدد من المسلسلات.

هل وافقت؟

نعم..و سأفاجئ الجمهور في رمضان المقبل.

ألن تكشف لنا عن هذه المفاجأة؟

(يضحك قائلاً) : شاركت في المسلسل المحلي «جيران»،و وافقت على هذا العمل لأنه منحني فرصة الوقوف أمام كبار نجوم الدراما الإماراتية أمثال أحمد الجسمي والدكتور حبيب غلوم وغزلان،و غيرهم من نجوم الخليج فمن الكويت يشارك أحمد إيراج وهند البلوشي،و عبد المحسن النمر من السعودية.و يُخرج العمل مصطفى رشيد.

ما دورك في «الجيران»؟

أؤدي شخصية شرير يثير الكثير من المشكلات،لا سيما الشبابية منها كالتهور،والانحراف،والبطالة، وغير ذلك من القضايا الأخرى التي يعرض فيها المسلسل حلولا واقعية.

لم يقتصر إبداعك على التمثيل، بل خضت أيضا التقديم التلفزيوني،كيف تقيم تجربتك؟

رشحني أحمد المنصوري أيضا لبرنامج الأطفال «الفسحة»، الذي أقدمه بروح كوميدية..وجدت صعوبة في البداية، لأنه ينبغي تقديم رسالة إعلامية جميلة وهادفة للأطفال،و لله الحمد نجحت في تقديم البرنامج، الذي أُعجب به الصغار وعائلاتهم أيضا.. اما فكرته فتتمثل بزيارة الأطفال في مدارسهم،و نكتشف مواهبهم وإبداعاتهم،كما نسألهم أسئلة طريفة تثير جواً مضحكاً،كما نحتفل أيضا بأعياد ميلادهم ونُغطي رحلاتهم المدرسية.

أنت فنان ومذيع وممثل أين تجد نفسك أكثر؟

أحب هذه المجالات الثلاثة،بل أحب كل ما يتعلق بالإعلام،باستثناء الصحافة التي وراءها جنود مجهولون،لهم أقلامهم المتخصصة.

هل حققت الشهرة التي تطمح إليها؟

لا..فلا أزال أطمح للوصول إلى قلوب الناس، التي تؤهلني إلى النجومية،ولكن من دون تكراري في كل مكان حتى لا يملني جمهوري.

هل تفكر مستقبلا بترك سما دبي؟

لا أعتقد أبدا،فهي قناة مُشاهدة من دولة الإمارات،وعلى المستوى الخليجي والعربي أيضا. وبلا مجاملة أقول إنني لو كنت في أي قناة محلية أخرى، لما تم إبرازي بالشكل الذي ظهرت فيه من خلال سما دبي.

بعيداً عن المهنة، كيف تمارس حياتك؟

أحب تمضية وقتي في محيط اجتماعي، لاسيما مع أصدقائي سواء في الوسط الفني أو خارجه،و زيارة أماكن جديدة،و ومواكبة تطورات الساحة الإعلامية.

ما دور عائلتك في إثراء نجوميتك؟

لا أنكر فضل عائلتي في دعمي وتشجيعي على الدوام،ابتداء من أبي وأمي،وأخواتي، وأخي عمار الذي يتميز بروحه الكوميدية.

هل تتقبل النقد؟

بكل تأكيد، لأنه الدافع الذي يحفزني لتقديم الأفضل ..«في حياتي ما زعلت من أي نقد».

من الشخصيات الفنية والإعلامية المُعجب بأدائها؟

يعجبني تمثيل الفنانين موسى البقيش، وحسن يوسف الذي يبدع على المسرح كثيرا.أما المذيع الذي يعجبني أداءه كثيرا فهو الإعلامي الكبير راشد الخرجي.

ما طموحك؟

علمني أستاذي حيدر محمد مبدأ لن أنساه أبداً، وهو بأنه مهما قدمت وأنجزت فهذا سيدفعني للعمل أكثر بلا غرور. ويبقى طموحي بأن « لا أستطيع المشي في الشارع يوما» واللبيب من الإشارة يفهم.

ماجديدك في رمضان المقبل؟

جديدي سيتمثل في (شعبية الكرتون) و(الجيران).

هل من كلمة توجهها لجمهورك من خلال (الحواس الخمس)؟

سأبذل قصارى جهدي لتقديم ما يرضيهم، وأتمنى أن يسامحوني إن قصرت.

دبي - جميلة إسماعيل