عاد الماء يتدفق منحدراً من جبال ولاية سعيدة الواقعة في الهضاب العليا الغربية للجزائر، ليغذي شلالات توقفت منذ أكثر من ربع قرن. حيث ساهمت الثلوج التي تساقطت بكثافة على المنطقة خلال شتاء وربيع هذا العام، وتراكمها بكميات كبيرة على المرتفعات، خزاناً كبيراً غذى تلك الشلالات، وأعادها الى سابق عهدها مقصداً لمحبي الطبيعة والفسحة.
وكانت شلالات «تيفريتي» في الماضي أهم مواقع السياحة في ولاية سعيدة، يقصدها الناس من كل الجهات للتمتع بالمنظر الجميل والطبيعة الخلابة التي تحيط بها. وتفاءل السكان خيراً لأن عودة الشلالات ستنشط التجارة والصناعة الحرفية، ما يزيد من مداخيلهم، ويقلص أتعابهم المعيشية.
