ينقضي اليوم، عام من عمر «الحواس 5»، ويبدأ عام جديد ثان قي مسيرته التي نطمح فيها كمحررين إلى مزيد من الإسهام في خدمة الصحافة، بما نطرحه من موضوعات متنوعة ومتجددة تقذف التقليد والروتين، بوابل من التميز والإبداع.. لن نتحدث بأنفسنا عما نفعله.

ولكننا سنترك الحديث عنه لأصحاب الشأن من الإعلاميين الذين قدروا لمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر شرف إصدار «الحواس»، واعتبروا انه بمثابة نواة لظهور الصحافة التي تهتم بجانب المنوعات، ولكن في إطار يغلب عليه المحلي والوطني.. ولم يكتفوا بذلك، بل أدلوا بباقة من الاقتراحات المفيدة، التي من شأنها أن الإسهام في ارتقاء الملحق، كما قدموا بالمناسبة، باقات من الأمنيات الصادقة التي تدفعنا إلى مزيد من الازدهار والنجاح. في هذا الاستطلاع، تركناهم يطرحون آراءهم، من دون تدخل منا وبكل حرية سواء كانت ثناءً أم نقداً، لنستشف ما يخدم عملنا ونهتدي بها في سعينا نحو الهدف المنشود المتمثل في إثراء الأبواب والأفكار التي يحتضنها «الحواس الخمس» بين طيات صفحاته الأربع والعشرين. المخرج والإعلامي جمال مطر: «يعجبني ملحق «الحواس الخمس» بما يحتويه من أخبار منوعة، ومقالات ترصد البرامج الإذاعية والتلفزيونية والشخصيات الإعلامية..

كما تجذبني التحقيقات، والتغطيات، واللقاءات، وتلك الموضوعات التي تتناول الحياة الفنية والإعلامية في بلادنا، وهموم الفنانين وقضاياهم ومشكلاتهم.. وأتمنى من طاقم «الملحق» التركيز في عملية انتقاء الشخصيات التي يحاورونها، أو يسلطون الضوء عليها، فليس كل شخص يستحق أن تفرد له صفحات لتعريفه على العالم، وياحبذا لو تم التركيز أيضا على الكتابة عن الشخصيات، التي تركت بصمة طيبة في شتى المجالات، وهذا يسري على الصعد المحلية والخليجية والعربية.. وبما أنكم تتقبلون النقد.. فأرجو الانتباه لبعض الصور التي تنشر، خاصة صور الشخصيات الأجنبية غير المحتشمة.. لكن على العموم، «الحواس الخمس» ملحق رائع، وإلى مزيد من الإبداع في مجال طرح الكثير من الموضوعات والقضايا التي تهم القراء». الإعلامي أحمد الزاهد: «إن جهود الأخوة محررين وكتاباً في «الحواس الخمس» ملحوظة إجمالاً، فالملحق هو النواة الأولى لظهور صحافة تهتم بجانب المنوعات في شتى ميادينه، وهذا ما نفتقده في الصحف الأخرى.

ونظراً لأن الملحق يومي، ويحتضن الكثير من الأخبار واللقاءات الجميلة، فيا حبذا لو ارتاح الملحق يوماً أو يومين على الأقل في الأسبوع، ليشتاق إليه القراء، وأتمنى التألق واستمرار «الحواس الخمس». الإعلامي يوسف محمود: «أنا من متابعي «الحواس الخمس»، وأرى أن الملحق إضافة متميزة للمطبوعات المحلية بشكل عام، وصحيفة «البيان» بشكل خاص. وهو ملحق منوع، ويرضي جميع الأذواق، وبالنسبة لي، فأنا أهتم بمطالعة صفحاته وخاصة تلك المهتمة بتسليط الضوء على الكوادر الوطنية، سواء الفنية أو الإعلامية أو أي عنصر مواطن صاحب موهبة وإبداع». الإعلامي أحمد ماجد: «بصراحة تامة، وبلا أدنى مجاملة، أرى أن «البيان» نجحت في إطلاق ملحق «الحواس الخمس».. وأعتبره ملحقاً مغرياً جداً، هو مفتاح البيان بل عنوانها.. وشخصياً بمجرد وصولي إلى عملي.

وأبدأ مطالعتي الصحف بقراءة «الحواس الخمس»، قبل أي ملحق أو صحيفة أخرى. نعم.. يعجبني الملحق بكل ما فيه.. ويا حبذا لو ركز المحررون على إبراز أسماء الشخصيات المخضرمة في شتى المجالات، بإعطاء نبذة مختصرة عنهم حتى يرتبط القارئ بهم، بل ويتابعهم خاصة بعد معرفة خلفياته وقدراته.

نجيبة الرفاعي: «ان جهود الطاقم المتناغم العامل في «الملحق»، تبرز ما يحمله في جوهره من المصداقية والطرح الهادف عبر استضافة نخبة طيبة من أبناء هذا الوطن.. أتمنى ل«الحواس الخمس» في عامه الثاني إطلالة متجددة وأكثر تميزاً وإبداعاً».

فاطمة عابدين: «ملحق «الحواس الخمس» ناجح، ويستحق الإشادة به وبالعاملين على صدوره يومياً، حيث أنه يعزز الاهتمام بالفن والفنانين والإعلاميين، ولاسيما المواطنين منهم».

يوسف الهرمودي: «أحب أن أشير ـ والنقد أكيد مقبول ـ أن بعض اللقاءات الصحافية التي يجريها البعض تكون لقاءات «مجوفة»، لاتحمل مضموناً أو توجهاً ! وفي المقابل هناك لقاءات قد تكون مطولة، لكن ليست مملة أو من دون فائدة، بل متعة ونقاش جاد مثمر ومطلوب. وثمة مبالغة في نشر بعض اللقاءات مع الوجوه الجديدة من الفنانين، وخاصة الفنانات.

صحيح أن من حق أولئك الظهور في الصحافة، لكن من باب الإشادة والتشجيع، لا أن يقوم الصحافي بجعل هذا المبتدئ الذي ظهر للمرة الأولى، في بعض الأعمال الدرامية بمثابة نجم، وتصنيفه بأنه ممثل كبير، وهنا أتمنى أن تستضاف المواهب المحلية بشكل أكبر وأعمق لتشجيعها على العطاء».

الفنان والإعلامي عدنان الحميد: «إنألاتميز «الحواس 5» بالتنوع في صفحاته التي تصدر طوال الأسبوع، ويزداد التميز من خلال طرح مواضيع اجتماعية وتقنية وفنية وإعلامية وغير ذلك. ومن جانب آخر، يتسم الملحق بموضوعات مشوقة، كما أن له ردة فعل سريعة وملحوظة في مواكبته لأي حدث يتناسب مع سياسته التحريرية.

ألاوأقترح لزيادة التطوير في هذا الملحق المتميز، زيادة عدد اللقاءات والحوارات التي تثري القارئ. ولكن لدي سؤال: لماذا الفتيات يتمتعن بحصة الأسد على غلافه..

وبالتالي، لم لا يكون أيضاً للرجال نصيبهم الموازي في ذلك؟ وبصراحة، منذ أن اطلعت للمرة الأولى على «الحواس الخمس»، نال إعجابي كثيرا، فهو ملحق جميل، يحمل الأخبار، واللقاءات الصحافية مع الكثير من الزملاء الذين غابوا عنا وتقدم لنا أخبارهم وهمومهم. وكم أتمنى أن يتحول هذا الملحق إلى مجلة أسبوعية.. عموما أتمنى وأتوقع المزيد من هذا الملحق، بل ومن صحف بلادي عامة، لأنني أصبو إلى أن تصل إلى مستوى الصحف العالمية.

دبي - جميلة إسماعيل