ملايين المشاهد تمر أمام أعيننا كل يوم، بعضها يبقى في الذاكرة وأبداً لا يغيب والبعض الآخر ننساه إلى الأبد... ولكن عيون «الحواس الخمس» لا تنسى، ترصد وتخزن وتقدم الدليل... ترسم البهجة أحياناً وتثير الشجون أحياناً أخرى... تجعلنا نبتسم ونبكي، نفكر ونتخيل... وما بين العام المنصرم والعام الجديد على صدر «الحواس الخمس» كانت جولتنا بين القراء نستطلع آراءهم في القضايا والمواضيع التي يطرحها وإلى التفاصيل.

في البداية تمنى محمد كاجور مدير فرع روتانا بدبي الازدهار والتوفيق لـ «الحواس الخمس» وأسرة عمله، معرباً عن إعجابه الشديد بالمادة المتميزة والإخراج الرائع والمعلومات الدقيقة التي يوفرها لقرائه، فهو يطلعنا على آخر الأخبار الفنية والاجتماعية. ويرسم على وجوهنا الفرحة عندما نتصفح باب «ناس» ونشارك أصدقاءنا ومعارفنا المناسبات السعيدة والأعراس، فهي صحيفة مصغرة داخل جريدة كبيرة، ولكني أتمنى أن يصدر «الحواس الخمس» بصورة أسبوعية، لتكون أكثر إلماماً بكافة الأحداث التي تحدث في العالم، واقترح إضافة باب «الدليل السياحي» ليتناول المناطق الجميلة الساحلية الموجودة في عالمنا العربي والغربي، مستعينين بصور خلابة تبرز جمال هذه الأماكن.

احتضان المبدعين أكثر ما يميز «الحواس الخمس» من وجهه نظر المصمم الإماراتي أحمد الريايسية اهتمامه بالمبدعين الإماراتيين وتسليط الضوء عليهم، وعرض تجاربهم وأحلامهم بأسلوب متميز: كنت واحداً من المبدعين الشباب الذي احتضنه «الحواس الخمس»، وعرض إبداعاته على صفحات الجرائد، لأصبح اليوم من أهم مصممي الأعراس على مستوى الشرق الأوسط، فكل عام و«الحواس الخمس» بألف خير ومن نجاح لنجاح.

عبداللطيف القرقاوي مدير قناة دبي الفضائية يسجل إعجابه بـ «الحواس الخمس»، وخاصة التحقيقات وصور الغلاف، ولكنه تمنى أن يتحول الملحق اليومي لمجلة ترصد الأخبار الفنية في دبي أولاً بأول، وتهتم بالفن الإماراتي بصفة خاصة، لأنه اليوم وعلى حد تعبيره في فترة ازدهار ونمو حقيقية.

اتخاذ القرارات

«أول شيء أقرأه في الجريدة» هكذا بدأ معنا الحديث المطرب الإماراتي ياسر حبيب قائلاً: أكثر شيء يلفت انتباهي وأقوم بقراءته فوراً «الحواس الخمس» لأنه ملم بجميع الأخبار الفنية في العالم العربي.

فمن خلاله أتعرف على كل ما هو جديد، فعلى سبيل المثال جذب انتباهي في أحد المرات موافقة تلفزيون دبي على عرض مسلسل كوميدي لمخرج مغمور أول مرة يقوم بالإخراج، في حين أنه سبق ورفض مسلسل اجتماعي أخلاقي سبق وقدمته اسمه «من غير ليه» من إنتاجي، لأنه على حد قولهم حلقاته منفصلة!، فقمت بقص الخبر وإن شاء الله سوف أذهب للمسؤولين في تلفزيون دبي لأتقصى الحقيقة عن تفضيلهم لعمل مخرج مغمور على فنان له تاريخه.

ملحق شامل

يقول عبدالحميد صديقي نائب رئيس مجموعة صديقي وأولاده: اندهشت كثيراً عندما لاحظت إقبال أصدقائي على شراء جريدة «البيان» فلقراءة ملحقهم المفضل «الحواس الخمس»، ولكني عندما قرأته عرفت سر إعجاب أصدقائي به، فهو ملحق شامل لمختلف المواضيع التي تهم الغالبية العظمى من الناس، فهو يطرح القضايا بقوة وحيادية.

رجل الأعمال السعودي الشيخ ناصر القحطاني مدير شركة «ءْفق يمُّ» عبر عن سعادته البالغة بمرور سنة على «الحواس الخمس»، متمنياً له المزيد من النجاح: من الجميل أن يكون هناك ملحق يومي يواكب الأحداث والتطورات الموجودة على الساحة العربية والعالمية.

منبر إعلامي

يقول الفنان الإماراتي منذر الجنيبي: لقد تحول «الحواس الخمس» لمنبر إعلامي كبير، بفضل التحقيقات والحوارات المهمة الذي يقوم بنشرها، وأهنيء الإخوة الصحافيين العاملين ب«الحواس الخمس» على ما يقدمونه من أفكار ومواضيع جميلة، وكل عام و«الحواس الخمس» بخير.

تبدأ المغنية الأردنية غرام يومها بقراءة «الحواس الخمس» لأنه على حد قولها ملحق رائع، يضم كافة المعلومات التي ترغب في قراءتها، وخاصة الفنية منها التي تنقلها إلى عوالم كثيرة، وتحرك بداخلها مشاعر مختلفة، تشبع نهمها وفضولها للتعرف على آخر الأخبار التي تحدث على الساحة الفنية.

ساعة بلا عقارب

«ساعاتي مع الحواس الخمس بلا عقارب» هكذا بدأ الفنان حسين الأسيري حديثه معنا قائلاً: لا أشعر بالوقت، عندما تقع عيني على «الحواس الخمس» وأبدأ بقراءته، ويطول الوقت برفقه هذا الملحق فأمسك قلمي وأضع خطوطاً تحت العبارات التي تعجبني، وأقوم بقطع المادة المميزة لأحتفظ بها، فمكتبتي مليئة بالمواضيع والقضايا التي طرحها هذا الملحق المميز.. وكل عام وأنتم بخير.

زاد مبيعات «البيان»

يتفق الفنان يوسف العماني مع الأسيري في الرأي قائلاً: من الجميل أن نرى ملحقاً يومياً يتحدث عنا وعن أعمالنا الفنية ويتابع خطواتنا ويرصدها بدقة، ويضيف أعتقد أن «الحواس الخمس» زاد مبيعات «البيان» بصورة كبيرة بعد صدوره، لأنه يعد مجلة صغيرة يومية تشمل جميع الأخبار الفنية والاجتماعية والثقافية، وكل عام و«الحواس الخمس» بخير.

دبي - عبادة إبراهيم