مريم ملا المعدة في قناة «روتانا خليجية» تمنت على الإعلام المقروء بشكل عام أن يكون في مستوى آلية العمل والتواصل مع المحيط كما في «الحواس الخمس»، مطالبة بأن ترى «الحواس الخمس» يتحول عما قريب إلى مجلة أسبوعية منوعة وشاملة، لما يطرحه من موضوعات مهمة وجديدة.
وقالت: في حال أمسى «الحواس» مجلة، فأنا سأكون أول من يكتب ويعمل في هذه الوسيلة الإعلامية، لأنها كما تضيف تسير وفق فكر مشهود في انتقاء الموضوعات، وبالتالي العمل على طريق الإبداع.
مراد النتشة مدير الإنتاج والعلاقات العامة في شبكة قنوات «نجوم»، قال إن الجمال الذي يترجمه «الحواس الخمس»، يكمن في تخصصه وتركيزه على الموضوعات المحلية، مع إظهار كافة الأشكال الصحافية التي يتناولها بصيغة حيادية مطلقة، وهذه ميزة فريدة في عالم الإعلام الفني تحديداً، حيث إن اختيار صور الغلاف من غير النجوم، تبرهن بشكل جلي على حياديته ومهنيته كأول ملحق فني متخصص.
وأضاف أنه يعرف كثيراً من الأصدقاء أول ما تقع عليه أعينهم في صحيفة «البيان» هو «الحواس الخمس»، وذلك دليل نجاح، لافتاً إلى أنه واحداً من المتابعين له بشكل يومي، فيما النقص الوحيد من وجه نظره يكمن في عدم آنية الأخبار، لكون أن الملحق يصدر مبيتاً، ومن الضروري جداً أن تخصص صفحات محددة تبقى مفتوحة لاحتضان الأخبار اليومية، حتى يستعيد الملحق رشاقته اليومية، وينافس في القراءة لدى الجمهور بالشكل الأقوى والأفضل.
