أبحر في صفحاته عبر رحلة ممتعة مع القارئ.. تواصل صداها عاما كاملاً، ولا تزال تواصل المسير قدماً إلى الأمام، مستكشفة المزيد من عالم الإبداع الصحافي الذي لا يتوقف نبضاً منذ أن وجد.. هذه الرحلة تخطت في نوعيتها المبتكرة حدود روتين العمل الجاف بقوالبه التقليدية المتأرجحة في ضيق أفق القدم.. «الحواس الخمس» كل شيء فيه مختلف، يتألق جمالاً وطرحاً وشفافية وصدقاً في التعامل مع المضمون.

وعلى صفحاته المضيئة وجد كثيرون ممن لم يمتطوا من قبل عالم الشهرة والإضاءة، مخرجاً لهم ليلتحقوا بأولى خطوات طريقهم الى النجومية.«الحواس الخمس» الذي ظل على مدى 365 يوماً متواصلة يروي قصص نجاح مختلفة، ويفسر أحداثاً تلفت الانتباه، ويصور مواقف تستحق بصيص ضوء، حظي اليوم بفرصة مختلفة.. تماماً تبدو في اتجاه آخر عما عرفه عنه القراء الأعزاء.. هذا اليوم الذي يصادف مرور عام على انطلاقته كأول ملحق فني يومي منوع على مستوى المنطقة ضمن صحيفة «البيان»، يسجل على صفحاته شهادات نجاح أخرى يتحدث بها من تذوقوا طعم النجاح، ووجدوا المتعة والفائدة والهدف من قبل على صفحاته المفتوحة برحابة على كل إبداع وجميل وممتع ومفيد للقراء أينما وجدوا.كثيرة هي الموضوعات التي أطرتها صفحات «الحواس الخمس» على شكل لوحات صحافية تنبض بملامح السبق والمتعة والفائدة المحسوسة والمقروءة، وحقيقة لا مفر من البوح بها، مفادها أن الموضوعات التي طرحتها صفحات الملحق.

كما يروي من تعاملوا معها عن كثب، كانت بصدق خير سند للكثيرين ممن لم تسعفهم الأضواء، لا سيما من يعملون من خلف الكواليس، أضف إلى ذلك التنوع المشهود الذي ظل السمة الفريدة التي تزخر بها صفحات «الحواس الخمس»، مع عمق في التركيز على الجوانب الفنية والإبداعية المحلية، وهي سابقة في هذا المجال على وجه التحديد.في علاقته مع المحيط، اجتهد «الحواس الخمس» في تناول موضوعات عديدة، والتنقيب عن خباياها من باب السبق الصحافي، وهو ما جعل منه في النهاية مورداً رئيسياً ومرجعاً مسانداً للكثير من القنوات الفضائية والمجلات والوسائل الإعلامية الأخرى، التي حرصت على متابعة ما يتناوله «الحواس الخمس» كل صباح، ومن ثم التواصل مع المحررين بغية استضافة البعض ممن يستحقون الأضواء في برامج تلفزيونية وأعمال إعلامية أخرى، وتلك كانت سابقة للحواس، من باب أنه يهتم بالكشف عن الوجه الفني والإبداعي الآخر، ومن ثم يطرحه للوسائل الإعلامية الأخرى بكل سهولة ويسر.

موضوعات كثيرة تناولتها صفحات «الحواس الخمس»، وانتقلت فيما بعد إلى عالم آخر من الشهرة عبر الشاشة الفضية، منها على سبيل المثال: «حنين التل تقبض على لحظات قيادية بحلم أول رئيسية وزراء عربية»، و«رياض الطائي بطل عالمي درب الشرطة الأميركية»، و«ريم القرق أول عربية تدخل موسوعة غينس»، و«زايد العبدولي ينطلق بتعليم العربية للأجانب في سنغافورة»، و«فوزية الأنصاري أول معلمة تجميل إماراتية».و«سامر المرزوقي أصغر مدير قناة تلفزيونية في العالم»، و«مكتشف ميسي يدير أكاديمية برشلونة في دبي»، و«يباب دوت كوم» لـ «عيون العروس»، و«روان بسام صيدلانية تهوى مساعدة المرضى عبر خط ساخن»، و«منى وفرح إماراتيتان في تجربة سينمائية جريئة»، وغيرها من الموضوعات الأخرى.مثل هذه الموضوعات حظيت باهتمام قنوات تلفزيونية عدة تعمل داخل الدولة، التي أرادت لشاشاتها أن تساهم في نقل لحظات مساندة لأشخاص يستحقونها.

مريم محيي الدين ملا كاتبة روائية وتعمل في مجال الإعداد والعلاقات العامة في قناة روتانا خليجية، حرصت على التواصل مع محرري «الحواس الخمس» في مناسبات كثيرة من أجل تزويدها بأسباب الاتصال مع مبدعين استضافتهم صفحات «الحواس»، أصرت في البداية على توجيه كلمة شكر وتهنئة إلى طاقم عمل «الحواس الخمس»، وفي مقدمته فضيلة المعيني مدير تحرير المنوعات، في مناسبة إطفاء الشمعة الأولى لـ «الحواس الخمس».

واعتبرت ملا أن «الحواس الخمس» الذي نجح في طرح العديد من الموضوعات الفنية والاجتماعية والثقافية والـ «لايف ستايل»، على شكل مجلة بورق جريدة، يمكن له وبكل سهولة أن يصبح مجلة متميزة بكل ما فيها، شاملة بموضوعات ترقى إلى وصف فاخرة.

وتقدمت مريم بالشكر إلى محرري «الحواس الخمس» الذين كما تقول ساعدوها في البحث عن أسماء ومواضيع تستحق الاهتمام، وذلك من أجل استضافتهم في برنامجها التلفزيوني اليومي «يا هلا»، مشيرة إلى أنها وجدت على الدوام استجابة سريعة من طاقم عمل «الحواس الخمس»، الذين حصلوا السبق نتيجة بحثهم الدقيق.

ومن ثم ساعدوها في الوصول إلى عشرات الأشخاص واستضافتهم في برنامجها التلفزيوني، وبذلك ظل «الحواس الخمس» حلقة وصل مثالية في الكشف عن الإبداع، ونقله إلى المجتمع بتوثيق ورقي، ومن ثم المساهمة بفاعلية في إذاعة الموضوع على شاشات القنوات الفضائية.

وأكدت ملا أنها تعتبر صحيفة «البيان» و«الحواس الخمس» الصديق الدائم بالنسبة لها، تطلع عليهما بشكل يومي، وتستقي منهما أنسب الموضوعات الفنية والثقافية والأخرى التي تهم المجتمع، مشيرة إلى أنها كانت تسعى في التلفزيون عبر شاشة «روتانا خليجية» إلى توسيع دائرة الضوء حول أشخاص اهتم «الحواس الخمس» في إظهارهم على صفحاته المنوعة.

وتضيف مريم ملا أنها وبحكم عملها في الإعداد التلفزيوني لبرنامج يومي، فإنها ظلت تستعين كل صباح بقراءة مختلف الصحف المحلية والخليجية للخروج بموضوعات ترقى لمستوى البرنامج كما تقول، وهي بالغالب تتواصل مع الصحافيين بشكل مباشر، لكنها تؤكد أن أكثر ما كانت تستفيد من «الحواس الخمس»، أضف إلى ذلك حجم اليسر والسهولة المطلقة التي كانت تجدها في التواصل مع طاقم العمل في «الحواس الخمس».

دبي ـ عنان كتانة