استجابة لما اقترحه الفنان السوري أسعد فضة، في الموضوع السابق، فإن فكرة انشاء ناد من الفنانين العرب، يكون بمثابة الصديق الحقيقي لملحق «الحواس الخمس» قادت الى رغبة أخرى منا لتحويل هذا الإقتراح لصيغة منتخب كرة قدم، يضم نخبة من الفنانين العرب،وفق التوزيعات التي تمت مناقشتها مع بعضهم.
ولأن اسعد فضة هو صاحب الفكرة، فقد قبل تولي منصب المدرب، لا سيما لجهوده في مجال القيادة الفنية العربية، بصفته عميداً للفنانين السوريين، ونائباً لرئيس اتحاد الفنانين العرب في فترات متقطعة.. ولعل قبوله بهذا المنصب الفخري، لا يعني انه رفض القيام بحراسة مرمى الفريق، بناء على ذكريات عاشها في الطفولة، حينما برزت اهتماماته الرياضية مع فرق المدرسة.وذهبت مهمة التحكيم إلى اسماعيل عبد الله، الذي قال إن هذا الأمر يحتاج الى جهد رياضي كبير، فالحكم يقطع الملعب مرات عدة في المباراة، لذا اقترح أن يكون لاعب احتياط، فهذه لا تحتاج الى بذل جهد كبير...!
ولكنه قبل بمهنة الحكم على الورق فقط. وأشار إلى أن حسن رجب يمكن أن يكون قلب هجوم شرط أن يترك التدخين، ويتبادل التسديد مع مرعي الحليان، الذي يتوجب تنبيهه قبل أسبوع بأن المباراة ستكون في اليوم الفلاني، كما يجب توجيه رسائلسحس يومياً إلى هاتفه المتحرك الذي لا يجيب، لأن الحليان بعد كل ذلك، قد يأتي المباراة، ويسأل لماذا أنتم مجتمعون؟ ولم يستبعد اسماعيل عبد الله تقديم حبيب غلوم في دور المشرف النفسي على المنتخب، ليس بحكم الاختصاص بل بالقدرة على استخدام المصطلحات، وفك عقد اللاعبين المخلتفة بإيجاد عقد أخرى.
وتدخل اسعد فضة ليعطي موقع قلب الدفاع إلى الممثل أيمن زيدان شرط المناورة على الهجوم، وحينما أعلمنا زيدان بالأمر، رحب به متمنياً عاماً بهياً جديداً في مسيرة «الحواس الخمس».. هذا الملحق الذي تميز حسب رأيه بالمصداقية وهي عملة نادرة بين صحافة هذه الايام. وتماشياً مع الريجيم القاسي الذي يتبعه زيدان، فقد صار بإمكانه اللعب «قلب دفاع» لرشاقته وقدرته على المناورة في كل أرجاء الملعب.
وصدم الفنان جمال سليمان باختياره «خط هجوم أيمن»، لأنه يفضل أن يكون مدافعاً نظرياً، عن فريق تأسيسي لكرة قدم مؤلف من الفنانين، فهو بارع بتشكيل فريق دفاع وليس فريق كرة قدم، ولكنه قبل على مضض أيضاً، بعد تدخل الفنان أسعد فضة. وقال جمال سليمان: «إن ملحق «الحواس الخمس» يستحق أن يكون له أكثر من فريق في كل بلد عربي، نظراً لطابعه القومي، وأنا سعيد بوجود ملحق يكتب عن جميع الفنانين العرب، بكل حب وموضوعية ومصداقية».
لم يجب المخرج حاتم علي، عندما طلب منه اسماعيل عبد الله، أن يكون حارساً للمرمى، لكن صمته، لم يكن اعتراضاً على الحراسة، بل لأنه للمرة الأولى، يرى تدخلا من قبل الحكم في تعيين أفراد الفريق. وهنا تدخل اسعد فضة ضاحكاً قائلاً: «إن «الحواس الخمس» كلف اسماعيل مهمة الاشراف على الفريق، كونه الامين العام للهيئة العربية للمسرح أيضاً».
وهنا قال حاتم علي إنه مدين بكثير من الحب لصحيفة «البيان»، التي كرمته تكريماً هو الأجمل على قلبه في مسيرته المهنية، ولملحق «الحواس الخمس» الذي كان ناطقاً إعلامياً باسم مسلسل «صراع على الرمال» العمل الكبير من خيال وأشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم..». وأضاف حاتم قائلاً: «إن شهادتي مجروحة بهذا الملحق، الذي يعتبر مشروعاً إعلامياً متميزاً في الساحة الإعلامية العربية».
ووافق اسماعيل عبد الله أن يكون الدكتور اشرف زكي المدير الفني للمنتخب، بحكم قربه من الجميع، وصرامته في إطلاق القرارات وتنفيذها. ولم يتسن لنا ان نحصل على رأي أشرف زكي، لانشغاله باجتماعات كثيرة في القاهرة. من ناحيته،أبدى الممثل حسين فهمي موافقته على أن يكون طبيب الفريق، لأنه يحب ان يكون موجودا في تظاهرة فنية اسمها «الحواس الخمس».
وتمت الموافقة من الجميع على ان تكون سلاف فواخرجي ولورا ابو ابو أسعد من مشجعات الفريق بالصوت والصورة. وعبرت سلاف عن سعادتها بان تكون مشجعة لفريق «الحواس الخمس» مثل تشجيعها للحواس أصلاً. هذا الملحق الذي تابعها في مسلسل اسمهان خطوة بخطوة، ونشر لها أغلفة عدة، حينما صورت هذا العمل وقدمته.
وفي المقابل، أبدت لورا أبو أسعد في حديثها الينا حماسة بأن يكون هناك منتخب كرة قدم عربي مختلط من الفنانين العرب، مشيرة إلى أن نبل هذه الفكرة من نبل الإسم، الذي انطلقت منه وهو فريق «الحواس الخمس»، مؤكدة حرصها على قراءة هذا الملحق عبر الانترنت يومياً، ومتمنية ان يكون بامكانها قراءته يومياً بنسخته الورقية.
ومن بين المشجعات، اقترحت الزميلة جويس خوري من تلفزيون دبي، ان يكون طاقم تقديم برنامج «سوالفنا حلوة» بين مشجعات الفريق، نظراً لعلاقتهن القوية مع «الحواس الخمس».. ووافقت ادارة الفريق على الفكرة، ولكن حتى كتابة الموضوع لم نتلق ردودهن عليها.
وفي سياق تحديد المهام، ارتأى أسعد فضة أن يكون هناك صلاحيات واسعة للناطق الرسمي باسم الفريق،وأكد أن من يحقق المواصفات المطلوبة، هي الزميلة فضيلة المعيني مديرة تحرير المنوعات في «البيان»، والتي تعتبر صاحبة الأيادي البيضاء، في دعم ملحق «الحواس الخمس» منذ توليها مسؤولية التحضيرات، ثم الإشراف على صدوره ولا تزال، الأمر الذي قابلته فضيلة بابتسامة تؤكد رضاها عن هذا اللقب، متسائلة عن موعد المباراة، الجامعة كل محبي «الحواس الخمس» الذي يعتبر ساحة كبيرة وملعباً ونادياً لكل عشاق الفن الجميل.
وقالت: «إن الأهداف التي سيحرزها الفريق، ستكون ضمن الهدف الأعلى بأن يكون الحب والتعاون والتصميم على التألق، عنواناً لعملنا وعملهم»


