الحديث عن الإعلام والفن في الامارات، لا يمكن أن يمر من دون التركيز على دور مؤسسة دبي للإعلام، فثمة لحظات جميلة رافقها «الحواس الخمس» لمؤسسة دبي للاعلام التي عاشت نشوة أيامها الذهبية العام الماضي، محققة مكاسب فنية ومعنوية بالغة الأهمية، عززت من موقعها في الإعلام الإماراتي، وأكدت صوابية مشروعاتها الدرامية والبرامجية، التي كان لها نصيب وافر وهي تعانق صفحات الملحق..
وبات واضحاً للكثير من المهتمين أن مؤسسة دبي للإعلام تقدم للدراما المحلية دعماً غير مسبوق، متوجاً بدعم أكبر من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي قدم مكافآت سخية للمبدعين في الفن الإماراتي نهاية شهر رمضان الماضي، وبما يستحقه كل فنان.
ويبدو أن أحمد الشيخ المرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعضو مجلس الادارة المنتدب لمؤسسة دبي للاعلام، حريص على أن يسجل إنجازاً فنياً وبرامجياً هذا العام في المؤسسة، بما يتناسب والنجاح الذي حققته، الأمر الذي تابعه «الحواس الخمس» لحظة بلحظة، مسجلاً كلمات مهمة للفنانين الاماراتيين في هذا الخصوص، ومعلناً عن عهد جديد تعيشه الحالة الدرامية والإعلامية في الدولة.
«الحواس الخمس» الذي عاش ما يشبه توأمة إعلامية ضمنية خاصة مع مؤسسة دبي للإعلام، يمكن القول إنه كان شريكاً ابداعيا للفن والدراما الاماراتية بكل تجلياتها، وهي تعيش حالة من الحب والجمال والتألق كل يوم، بفضل وعي ونضج الفنانين في الإمارات.
