منذ أن وطأت قدماه الوسط الفني، والمغني المصري الشاب رامي صبري محاصر دائماً بالشائعات والأقاويل.. بدءًا من تقليده المغني عمرو دياب، مرورًا بمشاجرة وصلت إلى حد التشابك بالأيدي مع فنان منافس، وغيرها من الشائعات.

ورغم كل ما يقال عنه، إلا أنه يرفض دائماً الرد على كل ذلك، فيتهم بالغرور والتعالي لبعده عن الصحافة.. التقينا رامي صبري ليرد على كل هذه الاتهامات؛ في الحوار التالي:

احتفالك بألبومك الأخير جاء متأخرًا جدًا؟

بالفعل، جاء متأخرًا وضعيفًا للغاية، ويرجع السبب في ذلك إلى «بخل» شركة ميلودي التي تتولى مهمة توزيع الألبوم، وندمت كثيرًا بأنني تعاملت معها، لأنها لم تهتم بالألبوم ولا بأنني فنان له شعبية كبيرة..وبالرغم من ذلك حقق الألبوم نجاحًا كبيرًا.

ترى ما السبب وراء التجاهل الذي اعتمدته «ميلودي» تجاهك؟

«ميلودي» لا تهتم سوى بالفنانين الذين تنتج لهم، وقد شعرت بالظلم الشديد عندما وجهت لي الشركة الدعوة للاحتفال بالألبوم في «فيرجن»، وكانت المفاجأة أن الاحتفال ليس لائقاً، ولم يستمر أكثر من عشر دقائق، ولم تكن هناك وسائل إعلام، بل اقتصر الحفل على الجمهور فقط، في الوقت الذي تحتفل «ميلودي» جيدًا بفنانيها، إلى جانب عدم اهتمامها بعرض أغنيتي المصورة «كلمة» على قناتها التليفزيونية،لذا قررت ألا أتعاون معها مرة أخرى، فالشركة لم تضف لي شيئًا.

تردد أن «ميلودي» تفعل ذلك من أجل حسام حبيب.. نجمها ومنافسك الأول؟

تردد هذا الكلام إلى مسامعي كثيرًا، وقرأته على صفحات الجرائد والمجلات، إلا أنني لا أعرف عنه شيئاً، ولا أستطيع أن أجزم بذلك؛ فعلاقتي بحبيب جيدة ووطيدة، إلى جانب أنني لا أحبذ مقارنتي بأحد، لأنني أعتمد طريقا خاصاً ومختلفا عن الآخرين، ولدي ألحان مميزة وكلمات مختلفة، وإن كانت ميلودي تفعل ذلك من أجل حبيب فهذا شأنها.

لكنك اختلفت مع حبيب بعد حفلتكما معاً، وحصل اشتباك بالأيدي بينكما؟

ليس صحيحًا، ما كتب بخصوص هذا الأمر، وأنا لست «بلطجي» حتى أتشاجر مع أحد وأستخدم يدي، والحفلة كانت ناجحة بالنسبة لي على الأقل.

بدأت في التلحين، إلا أنك قررت التوجه للغناء؟

عملت ملحناً في البداية بهدف دخول عالم الغناء، فأنا أعشق الغناء منذ نعومة أظافري، وكنت أتمنى دائماً أن أصبح مطرباً مشهوراً، ولما أصبحت كذلك لم أبتعد عن مجال التلحين الذي أعشقه أيضاً، فقدمت أغنيات لفضل شاكر وعامر منيب وشيرين عبد الوهاب وأصالة وغيرهم..

ثمة من يتهمك باقتباس لحن أغنية «لا يا قلبي» التي قدمتها شيرين؟

(يضحك)..لم أقصد أن أقتبس أي شيء لسبب بسيط جدًا، هو أن الأغنيتين من ألحاني، وإن كان هناك تشابه فهذا شيء وارد، لكن اللحنين مختلفين، بالرغم من أن البداية متشابهة إلى حد ما، أضف إلى ذلك أن أغنية شيرين، لم تطرح حتى الآن رغم أنها قامت بغنائها في إحدى الحفلات، وكنت أنا من يقوم بالعزف وراءها، فكيف اقتبس ألحاني؟

دائماً ما يثار تقليدك الفنان عمرو دياب؟

أولاً، هذا الموضوع بات سخيفًا من كثرة الحديث فيه، فمنذ أن صعدت العام 2006 ولا مجال للحديث إلا عن هذا الموضوع، وأنا بصراحة لن أجلس في بيتي، لأنني أشبه دياب، وأحب فقط أن أؤكد أنني لا أقلده لا في الشكل، ولا في الأسلوب، ولكن منذ أن كنت طفلاً الجميع كانوا يؤكدون أنني سأكبر لأصبح قريباً في الشكل من دياب، حتى زملائي في الأكاديمية، ما أثار لدي عقدة من هذا الأمر، لذا أحاول دومًا الابتعاد عن أي شيء يجعلني في وضع مقارنة مع عمرو ودياب سواء في الأعمال أو في الشكل وطريقة الملابس.

لكن صورة ألبومك السابق كانت طبق الأصل لإحدى صور دياب؟

مع الأسف حاول البعض تصيد الأخطاء لي وتشبيهي بدياب لدرجة أنهم وضعوا صورتي الموجودة على غلاف الألبوم بجوار صورة لدياب وهو يضع نظارة شمسية أثناء سيره في شوارع باريس، ليؤكدوا أنني أقلده رغم أن كل الناس وكل الفنانين يرتدون نظارات شمسية، ودياب لم يضع نظارة في صورة غلاف من ذي قبل.

حركاتك في كليب «حبيبي الأولاني» كانت شبيهة جداً بأسلوب دياب؟

«حبيبي الأولاني» كان الكليب الأول الذي أصوره، وللمرة الأولى أمام الكاميرا، وحينما كنت أتحرك أو حتى أختار ملابسي كان بناء عما أرتديه في حياتي اليومية العادية.

ولم أكن أقصد إطلاقاً التشبه بدياب، ولم نلحظ إطلاقاً وجود مثل هذا التشابه الشديد إلا بعد الانتهاء من التصوير، وخلال المونتاج، وبعدما شعرت بهذا التشابه اقترحت على العريان إعادة تصوير الكليب، لكنه أكد لي أنها أوهام ليس أكثر؛ فكان يرى أن حركاتي كانت تلقائية، وليست مفتعلة على الإطلاق.

أخيراً، ماذا عن الدويتو الذي يجمعك وأصالة؟

انتهى المخرج طارق العريان أخيراً من وضع اللمسات النهائية عليه، وننتظر عرضه قريبًا على شاشات «روتانا».

القاهرة- (دار الإعلام العربية)