أظهرت دراسة أجريت حديثاً، تفوق شركة فورد للسيارات للمرة الأولى، على منافستها شركة هوندا في الجودة الأولية للمركبات، حيث سجلت فورد مستويات جديدة لرضا العملاء عن جودة مركباتها.
واحتلت فورد مراتب متقدمة على صعيد الجودة الأولية للمركبات، لتتساوى بذلك مع تويوتا، وذلك بحسب دراسة نظام أبحاث الجودة العالمية (GQRS) الفصلية التي تجريها لصالح فورد، مجموعة آر دي ايه (RDA) في مدينة بلومفيلد هيلز بولاية ميشيغان الأميركية.وقال بيني فاولر نائب رئيس مجموعة فورد للجودة العالمية: إنه بلا شك إنجاز كبير وبالغ الأهمية، فبعدما حافظت هوندا وتويوتا على تفوقهما لسنوات طويلة، تأتي فورد اليوم لتقول كلمتها وتتفوق على منافسيها، وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها فريق عملنا المتميز.وقد قيمت دراسة نظام أبحاث الجودة العالمية مستوى الجودة الأولية في سيارات عام 2009 ضمن فئتين: معدل الأخطاء والأعطال، ورضا العملاء عن جودة المركبة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من امتلاكها.
وشهدت فورد ولينكولن وميركوري خلال الربع الأول من 2009، انخفاض معدل الأخطاء والأعطال بنسبة 5% إلى 1228 خطأ وعطلاً لكل 1000 مركبة، لتتفوق بذلك على هوندا (1422 خطأ وعطلاً لكل 1000 مركبة)، وتتساوى إحصائياً مع تويوتا (1150 خطأ وعطلاً لكل 1000 مركبة).
بالإضافة إلى ما سبق ذكره، تظهر الدراسة أن فورد ولينكولن وميركوري شهدت تحسناً بمعدل نقطتين، لتصل إلى 79% في مستوى رضا العملاء عن جودة المركبات، وبذلك تحتل فورد ريادة القطاع إلى جانب تويوتا وهوندا.
وقال دونالد بييتروفسكي، رئيس مجموعة آر دي إيه: لقد أثمرت جهود والتزام فورد بأرقى مستويات الجودة، من خلال احتلالها لمكانة رائدة، أتاحت لها منافسة هوندا وتويوتا، من حيث الجودة الأولية، ومستوى رضا العملاء عن جودة المركبات.
وأضاف فاولر: إننا متحمسون جداً لرؤية هذا التطور الكبير والمتواصل، الذي تشهده الجودة الأولية لمركباتنا ورضا عملائنا عنها. وتأتي هذه الدراسة لتؤكد فاعلية ونجاح جهود والتزام فريق عمل فورد والموردين والتجار بأفضل معايير الجودة. وسنواصل بذل الجهود الحثيثة كي نصل إلى الهدف المنشود، بأن نصبح رواد الجودة في العالم بلا منازع.

