رغم ملامحها الهادئة وخفة دمها إلا أن الفنانة اللبنانية رزان مغربي طالتها شائعات عديدة خلال الفترة الأخيرة ما بين دخولها في تحالفات مع مطربين مصريين ضد مطربات بلدها، وبين التعالي على عدد من المخرجين وغيرها من الشائعات التي تعرضت رزان بسببها إلى هجوم كبير قبل أن تقوم بتفنيد هذا الهجوم والرد عليه بذكاء يحسب لها.. قضايا عديدة ناقشناها في حوارنا مع رزان عبر السطور التالية.. فإلى التفاصيل.
* تحدثت الكثير من الصحف عن غرورك في التعامل مع الكثيرين في الوسط الفني.. فما ردك؟ ــ من يوجه لي هذا الاتهام لا يعرف رزان على حقيقتها، لأنني بنت بلد بسيطة جداً، وملامحي أكبر دليل على ذلك، وبلغة المصريين أنا «عشرية» أحب الناس جميعاً، سواء من داخل الوسط الفني، أم الأفراد العاديين. لكن هذا كلام عام تقوله كل فنانة لكي يقرأه الجمهور. لكنها الحقيقة، وإن كنت أرى أن هناك بعض الأشخاص الذين أعرفهم يسعون إلى تشويه صورتي أمام جمهوري الذي أحبه ويحبني، ويعرف أنني رغم أنه لدي مدير أعمال وإدارة كاملة إلا أنني أرد على تليفوناتي ومراسلاتي سواء بالانترنت أم البريد بنفسي، ولا أجعل أحداً يتوسط بيني وأحد.
* يتردد أيضا أنك دلوعة الـ mbc التي تتوافر لها جميع متطلباتها؟ ــ مثلما أعطتني MBC أنا أيضا أعطيتها، والقائمون على المحطة يقدرون ذلك لأنني أعمل منذ صباح اليوم إلى ما بعد منتصف الليل، ولي فريق عمل منتشر ما بين مصر وبيروت ودبي، واجتهد حتى أقدم ما يميزني ويميز برامجي، لذلك فما توفره لي هو ناتج عن اجتهادي. رغم نجاحك في مجال الإعلام إلا أن السينما لم يكن لها حظ معك، وقال البعض بفشلك بها. لو أنني ممثلة فاشلة لما استعان بي أحد من القائمين على السينما والتلفزيون، فقد قدمت فيلم «حرب أطاليا» مع السقا وخالد صالح، و«حسن طيارة» مع خالد النبوي، ثم وقفت مع نجوم كبار ومهمين بعمل رمضاني ضخم هو «عدى النهار».
نجحت في أداء شخصية بنت البلد ببراعة.. فكيف حققت ذلك؟
رغم كوني فنانة لبنانية إلا أنني أعتبر نفسي مصرية مئة بالمئة، لأنني أعشق ذلك البلد، وهذا حقيقي وليس كلاماً مثلما يدعي البعض، ولدي أصدقاء من داخل وخارج الوسط، وهم الذين ساعدوني في تجسيد شخصية بنت البلد، وأيضا تجولت في الشوارع، وكنت أنظر إلى كل فتاة تسير به، وأتابع حركاتها وأسلوب تحدثها مع البائعين.
أثناء العمل وصفك الموسيقار عمار الشريعي بكونك سندريلا ما تعليقك على هذا؟
الموسيقار عمار الشريعي من أهم الموسيقيين بالعالم العربي، وأنا أعشقه، وعندما قدمني له المخرج لكي استمع إلى أغانيه التي سأقدمها بالمسلسل كنت سعيدة جدا، وسعادتي اكتملت بعدما سمع هذا العبقري صوتي، وأخبرني بكل صراحة أنه لم يتوقع أنني أستطيع غناء تلك الأغاني، وأنه كان سيحضر واحدة من الأوبرا لكي تغني، وأحرك أنا شفاهي فقط، وعندما حدثني بأحد البرامج وقال إنني أشبه السندريلا فهذه مجاملة منه كبيرة، لأنه لا يستطيع أحد أن يصل لتلك النجمة الجميلة العملاقة.
رفضت دور السحاقية وفي الوقت نفسه ظهرت بالبكيني على غلاف إحدى المجلات الأجنبية!
ما لا يعرفه الكثيرون أنني لم أكن على علم بنزول الصورة على الغلاف، وإنما كان الاتفاق أن تنشر داخل المجلة، ثم إن موافقتي على التصوير بهذا الشكل نابع من أن الفكرة كانت جديدة، فضلاً عن أن المجلة منتشرة بشكل كبير في إنجلترا، ولها قراء كثيرون.
هل يغار بنات جيلك من كونك شخصية ناجحة؟
أنا إعلامية ومطربة وممثلة ناجحة، وبالتأكيد يوجد بعض الأشخاص الذين يغارون من نجاحي، مع أنني أعلم أن الجميع يحبني، خصوصا جمهور البنات، لكن لا أنكر أنه توجد فنانة معينة تحسدني على ما أنا فيه وأنا أعرفها.. لكن أقول لها إن كل ما وصلت إليه كان نتيجة اجتهاد وسهر الليالي، وليس دفع الفلوس لفبركة أخبار أو نشر شيء غير لائق، ويكفي أنني الآن عضو لجنة تحكيم جائزة عالمية كالميوزيك أوورد.


