(مجوهرات المرأة تشبهها الى حد كبير، وتتناسب مع ذوقها العام وأسلوبها في الحياة واللباس، إنها صورة مطابقة لشخصيتها وطباعها وأهوائها، تختارها بنفسها انطلاقاً من ثقافتها وذوقها واقتناعها. هي ليست عنواناً للجمال والأناقة فحسب، انّما نمط حياة بحدّ ذاته ووسيلة شخصية لإثبات الذات)..
هذه العبارات تحدد رؤية المصممة فرحانة فوهرا لعلاقة المرأة بالحلي، حيث تستوحي بعض رسوماتها من الطبيعة أو من موضة سابقة، وبعضها الآخر من طبيعة الأحجار المستعملة، التي تفضّلها من النوع الغريب وغير المكتمل، لأنها أكثر ما يمكنها من الابتكار. كما انها تصمم قطعة واحدة من كلّ موديل، حفاظاً منها على رونق كلّ جوهرة وجمالها. لذلك تفضل العمل بمفردها، فتتخيّل الموديل ثم تصممه بنفسها، وتختار له المواد المناسبة، وأخيراً ترسله الى المشغل الحرفي لتنفيذه. وتعتبر فرحانة أن المجوهرات الجميلة، الطريقة المثلى لاستكمال الملابس، مهما كان طرازها، وقد أظهرت العديد من النجمات المؤثرات على الموضة ارتداء القطع الغريبة يميزهن عن الجميع.
وانطلاقاً من أن الألماس يتجاوز مفهوم المجوهرات، ويتخطاه إلى كونه أفضل أنواع إكسسوارات الزينة في عالم الأناقة. تظهر فى كل عام تصاميم ساحرة جديدة، تجعل من الماس الصديق الأفضل والهدية الأثمن التي تتلقاها النساء. وهكذا،جاءت جاءت التشكيلة الجديدة من تصميماتها ومزركشة وأنيقة، من خلال لمسات من النزعة الأنثوية طاغية على الأزياء والموضة، الأمر الذى انعكس على تصاميم المجوهرات بشكل عام التي باتت تهدف اليوم إلى تعزيز المظهر الأنثوي الرقيق والناعم للملابس والأقمشة.
وتقول فرحانة: (أصبح بإمكان المرأة من خلال هذه التصاميم الصافية والأنيقة للمجوهرات الماسية والذهبية، أن تعبر عن أسلوبها الشخصي وتشعر بالتألق والأناقة في النهار والليل، مع مجموعة من الحلي المبتكرة التي تعد مزيجاً من الشرقي والغربي). وتتابع قائلة: (اتخذتْ تصاميمي طابع ال»مودرن» بشكل شرقي ما ميزها وجعلها تعبر عن المرأة العربية، ولا تبتعد في الوقت ذاته عن بساطة المرأة الغربية).



