الحلم:

«رأيت أنى أدخل أحد المساجد ثم توضأت وصليت لله عز وجل وكنت قد وضعت في يدي عطر العنبر ودعوت الله سبحانه وتعالى ليفرج الكرب الذي يمر بي فظهر لي نور كبير في السماء وسمعت مقولة «الله أكبر الله أكبر» واستيقظت».

(ف. ن) الشارقة

التفسير:

(بشرى قضاء الحوائج) تمسكك ولجوؤك لله عز وجل دائما وأبدا في حياتك بشكل عام، وفى مواقف الكرب والشدة بشكل خاص، يعطيك البشرى الطيبة الصالحة من عند الله عز وجل بقضاء الحوائج في أقرب فرصة.

الحلم:

وجدت مجموعة من المفاتيح معلقة في باب منزلي وكلها شبه محطمة، فتساءلت بيني وبين نفسي: لماذا أحتفظ بهذه المفاتيح المكسورة طأنالما ه ليس لها فائدة واستيقظت من نومي.

(ص. ع) ليبيا

التفسير:

(الذكريات الجميلة) مهما مر العمر ومضت الأيام تبقى دائمًا في ذاكرة الإنسان الذكريات الجميلة، هي بالفعل بقايا أحداث في حضن النسيان، ولكن تخرج وتطل برأسها من وقت لآخر لما كان فيها من أحداث جميلة وتنسى بقدر الإمكان ما كان فيها من أحداث سيئة ولكن في النهاية هي ذكريات.

الحلم:

دخلت حجرتي الخاصة فوجدت بها مرآة كبيرة وعليها أدوات الزينة المختلفة، ثم وجدت المرآة تكبر شيئا فشيئا حتى أصبحت ذات حجم كبير جدًا، ولكن رغم حجمها الكبير هذا كانت صورتي تظهر عليها صغيرة جدًا وتعجبت واستيقظت.

(ب. أ) مصر

التفسير:

(الأمل دائمًا موجود) بالفعل طالما أن هناك أنفاسا في صدر الإنسان لابد أن يبقى داخله الأمل ولا يجب أن يدخل نفسه اليأس والإحباط مهما قابل من مشاكل وعقبات، فرحمة الله سبحانه وتعالى وسعت كل شيء فيجب العمل بكفاح وصبر للوصل لأفضل مستوى في الحياة.

الحلم:

وجدت بحرا كبيرا متلاطم الأمواج وتخرج منه عيون حمراء اللون تبكي بدلا من الدموع دماء وقد أخافني كثيرًا هذا المنظر وحاولت الابتعاد عنه حتى استيقظت.

(ش. ر) المنامة

التفسير:

(الحذر من الظلم) لابد من الحذر الشديد من نتائج ظلم الآخرين والجور عليهم وعلى حقوقهم، لأن عقاب الله عز وجل للظالم عقاب شديد جدًا في الدنيا وكذلك عذاب مقيم في جهنم في الآخرة، فيجب تحري العدل دائمًا.

الحلم:

نظرت فوجدت شبكة صيد كبيرة جدًا في منزلي بالرغم من أنني في الواقع لست مغرما بصيد الأسماك لكنني ذهبت إلى نهر كبير وقمت بصيد مجموعة كبيرة من الأسماك جميلة الشكل وطيبة المنظر حتى استيقظت.

(س. ن) عمان

التفسير:

(بشرى الرزق الطيب) هنا بشرى طيبة وجميلة لك بالرزق الطيب من عند الله عز وجل فيجب عليك المحافظة على هذا الرزق الطيب، والمواظبة على إتباع أوامر الله عز وجل ليرضى عنك في الدنيا ويدخلك بإذنه وتوفيقه جنات النعيم في الآخرة مع الرسل والأنبياء والصالحين.