أنجزت كاميرا المخرج حسين أبل، تصوير مسلسل عمر الشقا، الذي تدور أحداثه في الواقع الاجتماعي وقضاياه المهمة، وأبرزها قضية التبني، ضمن سياق قصصي حققته الكاتبة فاطمة الصولة، ورؤية درامية جديدة تم تنفيذها في ثلاثين حلقة.
ويشارك في المسلسل إلى جانب بطلته حياة الفهد، ثلاثون فناناً من الكويت ودول عربية و خليجية أخرى، أبرزهم أحمد مساعد وطيف ومنى شداد ووفاء مكي، وهيا الشعيبي و محمود بوشهري، بالإضافة إلى جمع من الفنانين الشباب. وتحدثت الفنانة حياة الفهد عن المسلسل ، والدور الذي تجسده ضمن أحداثه، فقالت: إن عمر الشقا عبارة عن عمل إنساني اجتماعي، يتناول المسائل الأسرية، وأبرزها قضيتا التبني والنسب، كما يناقش مسألة الترابط الأسري وأسباب انهياره والذي غالباً ما يكون بسبب عدم وجود الوعي الكافي ، لدى الرجل أو المرأة أو كليهما، وتبرز أهمية هذا العمل في صياغته الدقيقة، ووجود طاقم من الفنانين الكبار ، إضافة الى ان الدراما الخليجية لم يسبق لها أن تعرضت كثيراً لهذه القضية بشكل مباشر.
واضافت الفهد قائلة: أجسد في هذا العمل شخصية ، امرأة تعاني في حياتها مع زوجها الذي كان يعمل سائقاً لدى رجل أعمال، كان يعاملهم بالطيبة والمحبة، وبعد وفاته تتغير الأحوال، حيث تبدأ المضايقة والأذية من ولده تجاه أسرتها، وبعدها، تعيش معاناة أخرى في تربية ابنتها الوحيدة.
يدخل مسلسل عمر الشقا في تفاصيل حياة أسرة خليجية،تعيش هم الحياة اليومية، وبهذا لا يبتعد العمل عن تفاصيل المسلسل الخليجي الكلاسيكي، الذي يقدم تنويعات درامية اجتماعية. ويتوقع من خلال القصة التي تم الكشف عن تفاصيلها، أن يتضمن العمل مواقف فيها قدر كبير من المواقف الميلودرامية المؤثرة.
من جهته، يقول المخرج حسين أبل: إن العمل استفاد من ظروف التصوير، مركزاً بشكل أو بآخر، على الصورة الجمالية.. ولعل النص أتاح للإخراج حرية التحرك في أجواء مفتوحة، لا يقيدها أسر المكان. ولفت أبل إلى الإفادة من حضور وخبرة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد في دعم مسار العمل،وتحديد هويته وجماهيريته، آملاً أن يشكل بصمة فنية مهمة في مسار الدراما الخليجية.
دبي - جمال آدم

