فنان مثير للجدل.. خليط من الجرأة والذكاء والموهبة...عرف أن احترام عقول الجمهور هي ابسط الطرق للنجاح والحفاظ عليه...إنه المطرب الإماراتي ياسر حبيب التقيناه وكان هذا الحوار..

رغم شعبيتك الواسعة، إلا أنك مقل في الظهور بالمهرجانات ، لماذا؟للأسف هناك الكثير من المهرجانات التي تنظم لصالح شركات إنتاج معينه مثل مهرجان قرطاج وجرش وهلا فبراير، ما أدى الى ضياع قيمة ومصداقية هذه المهرجانات، ومن الأفضل أن يغيروا أسماءها ، فبدلا من مهرجان قرطاج يسمى مهرجان روتانا.ويعاد تغيير اسم مهرجان هلا فبراير لمهرجان روتانا2، أنا بالفعل حزين لما يحدث على الساحة الفنية، حيث أصبحت المحسوبية والواسطة هما سلاح الفنان بعد أن فقد صوته بين زحام شركات الإنتاج، فأصبح الفنان يبذل المزيد من الجهد للبحث عن مهرجان يهتم بالفن الأصيل، كمهرجان أصيلة ومراكش في المغرب.

وماذا عن الأعراس والحفلات؟

عندما أصدرت أول ألبوم وعرف اسم ياسر حبيب وبدأت الأضواء والشهرة تركض ورائي، عرض علي الغناء في الحفلات والأعراس فوافقت فورا، وكنت اغني وراء الستار، وفي أحد المرات واصلت الغناء دون انقطاع لفترة طويلة، حتى جاءني أحد عمال النظافة يصرخ في وجهي، ويخبرني بأن جميع الضيوف رحلوا منذ أكثر من ساعة، وأنا لازلت أغني، يومها شعرت وكأن أحدا صفعني بقوة لأفيق من الغيبوبة التي كنت بها، وأقسمت على عدم الغناء مرة أخرى في أي حفل، واتجهت للإنتاج الإعلامي.

ما الجديد الذي ستقدمه في مجال الإنتاج الإعلامي؟

نحن بصدد التحضير لفيلم إماراتي مصري مشترك، يناقش قضية الوافدين العرب المقيمين في الإمارات فترة قد تصل إلى 35 سنة، يشعرون خلالها بالانتماء والحب الشديد للإمارات وكأنها بلدهم، ولكن نظرا لقوانين بعض الشركات الظالمة، التي قد تطرد موظفيها بدون أسباب معلنه، تبدأ سلسة من المشاكل لا تنتهي، بداية من كيفية الإقامة في الإمارات بدون عمل إقامة، وتعرضهم للطرد من البلد، وفي هذا المسلسل نعرض القضية ونحاول طرح بعض الحلول كمنح هؤلاء الوافدين إقامة مفتوحة أو راتب تقاعدي.

ألا تخشى الهجوم عليك بسبب التطرق لمثل هذه القضايا؟

بالطبع لا.. لأنني أناقش قضية اجتماعية، والحمد الله أننا في بلد ديمقراطية، وشيوخنا يكفلون لنا مطلق الحرية.

منذ ظهورك في الوسط الغنائي، لم تصدر أغنية باللهجة الشعبية الإماراتية، فما سر هذا التحول الذي دفعك لإصدار البوم كامل باللهجة الشعبية؟

طلب مني الشيخ حشر آل مكتوم غناء ألبوم كامل باللهجة الشعبية الإماراتية، وبالفعل بدأت تجهيز ألبوم «صاحبي» منذ حوالي سنة، واستغرق وقتا طويلا لأنني كنت أبحث عن الكلمة الشعبية الخالصة، لذلك تعاونت مع الدكتور مانع سعيد العتيبة ،ويضم الألبوم 12 أغنية متنوعة ، بتوزيعات مختلفة ، والأغنية الرئيسة بالألبوم من كلمات فهمي الروية من الإمارات والألبوم كله من ألحاني .

البعض وصفك ب «المطرب الأناني» لأنك لا تتقبل فكرة أن يلحن لك شخص آخر سواك؟

الجمهور يحب الاستماع لألحاني بصوتي، لذلك لا يوجد أي أنانية مني، لأنني كملحن أفهم طبقات صوتي جيدا واستطيع التعامل معها.

ما الأشياء التي تفتقدها الساحة الفنية الخليجية.. من وجهه نظرك؟

الكلمة الخليجية الجميلة واللحن الأخاذ، فنحن نعاني من ندرة في الإبداع الفني ،والذي يعكس على مستوى الفن بصورة سلبية.

ما وصفة نجاح الفنان برأيك؟

أهم شيء أن يحافظ الفنان على حيويته وتألقه، وهذا لن يتحقق إلا إذا كان المطرب يغني من القلب، وينتقي كلمات أغانية وألحانه، ويبتعد عن الفيديو كليب المبتذل.

لو خيرت أن تختار لقبا.. ماذا تختار؟

ياسر حبيب

أقبلت بعض شركات الكاسيت على تصوير الأغاني الخليعة، والتي اتهمت بالعري وضياع طعم الأغنية ، فكيف ترى هذه الظاهرة؟

لا شك أن هناك العديد من شركات الإنتاج اليوم تبحث عن الأصوات النسائية غير المفهومة، وتقوم بتدريبها لتقدم لها كليبا مليئا بالعري والخلاعة، ولكن الجمهور واع تماما لما يحدث، وأعتقد أن هذه الظاهرة لن تستمر طويلا.

الوسط الغنائي الخليجي زاخر بالأصوات النسائية اللامعة، فمن المطربة المفضلة لياسر حبيب في الإمارات والخليج عموما؟

لا يوجد صوت نسائي يرفع الرأس في الإمارات، وفي الخليج بصورة عامة هناك فنانه تتمتع بصوت جميل لكنني لا أعرف إن كانت مظلومة إعلاميا أم كسلانة عن الظهور والتواجد بقوة في الوسط الغنائي إنها المطربة هند البحرينية.

ماذا عن أحلام.. فهي ملقبه بمطربة الخليج الأولى؟

يضحك...أحلام من وجهه نظري فنانه أعراس فقط.

مار أيك في الأصوات الغنائية الموجودة حاليا على الساحة ،والتي تلقى جماهيرية واسعة منها ؟

هيفاء وهبي .. أنصحها بترك الغناء

نانسي عجرم .. مدير أعمالها وراء نجاحها

نوال الكويتية: تتمتع بصوت جميل ولكني أتمنى أن تفتح فمها قليلا لنتعرف على مخارج ألفاظها

أصالة.. مغرورة بدرجة امتياز، ولا داعي لأن تثبت أنها فنانة بتقليد لصهيل الخيول

أنغام .. فنانة راقية

اليسا.. شاطرة في اختيار أغانيها ولكنها لا تمتلك الموهبة

حسين الجسمي: صوت رائع وموهبة حقيقة.

حوار - عبادة إبراهيم