عقد المغني التونسي صابر الرباعي في تونس العاصمة، أخيراً، مؤتمراً صحافياً بمناسبة صدور ألبومه الجديد «واحشني جدا» ، واحتشد في قاعة المؤتمر عدد كبير من الإعلاميين والشعراء وحتى المعجبين، في دلالة على الجماهيرية التي يحظى بها الرباعي في بلده الأم.

وعبر صابر في بداية اللقاء عن تفاؤله بالألبوم الجديد، خاصةً وأنه ضم العديد من الأغنيات الطربية مثل «صرخة» و«سلام» وهو اللون الذي يميل له صابر، والذي يتمكن من خلاله من تفجير طاقاته الصوتية والوصول إلى طبقات عالية، ترضي غروره الفني، وأشار إلى أن أسم الألبوم «واحشني جدا» هو بمثابة الرسالة التي يوجهها لجمهوره في العالم العربي.

وحول إعادة تسجيل أغنية في«صرخة» بعد مرور أكثر من 13 سنة على تسجيلها، يقول صابر: «إنها أغنية تحاكي ما نعيشه اليوم من ظروف سيئة بداية من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، مروراً بأحداث العنف والحرب التي لا تزال تلقي بظلالها على العالم العربي والأمة الإسلامية، ووصولاً إلى الأزمة الصحية التي بدأت تفتك بالعالم»..

و«صرخة» أغنية طربية مدتها 10 دقائق، وأتوقع لها كل النجاح لأن الجمهور لا يمل من أغنية تشده، حتى وأن كانت طويلة نسبياً، كما أنني كٌنت بانتظار الفرصة المناسبة لإعادة تسجيلها، حتى تخرج للنور بعد سنوات على نجاحها في تونس».

وعن مشروعه مع الفنانة الجزائرية وردة، أوضح الرباعي: «هو مشروع ضخم أتوقع له كل النجاح، ولكنه لايزال في طور الدراسة، وأسعى إلى التأني في اختيار الموضوع المناسب، لأنني أريد أن يدخل مشروعي معها إلى تاريخ الفن العربي».

ورداً على سؤال، إذا ما كانت شركة روتانا قد فرضت عليه اللون الخليجي في الألبوم، يبادر بالرد فوراً: «كل الأغنيات، كانت من اختياري الشخصي، ولم تفرض «روتانا» أي لون، ولكنني غنيت بهذه اللهجة، لأنني من عشاق الكلمة الخليجية ، وأردت أن أدخل للسوق الخليجية من الباب الواسع عبر أكثر من أغنية هذه المرة».

وختاماً، قال الرباعي :«صورت أغنيتين حتى الآن، وهما «على نار»، و«يا أغلى» مع المخرج اللبناني عادل سرحان.

تونس - ضحى السعفي