افتتح ثيري ستيرن نائب رئيس شركة «باتيك فيليب» وعبد الحميد صديقي نائب رئيس مجموعة «احمد صديقي وأولاده»، « بوتيك «باتيك فيليب» الجديد في دبي مول، الذي يضم أضخم تشكيلة من الساعات الرجالية والنسائية الفخمة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمثل افتتاح بوتيك «باتيك فيليب» إضافة نوعية لمجموعة أحمد صديقي وأولاده، اكبر موزع للساعات السويسرية الفخمة بمنطقة الشرق الأوسط، إذ توفر المجموعة لعملائها عبر أكثر من 50 متجرا بالدولة نخبة من الساعات والمجوهرات،التي تحمل العلامة التجارية لأكثر من 50 اسماً عريقا ومرموقا في صناعة المجوهرات، والساعات الراقية في العالم.يذكر أن مجموعة «أحمد صديقي وأولاده» التي تأسست في خمسينات القرن الماضي، تقيمُ شراكة مع دار «باتيك فيليب» السويسرية العريقة منذ نحو خمسة عقود، فهي وكيل الساعات السويسرية الفخمة في إمارة دبي والإمارات الشمالية منذ عام 1960.

ووفقاً لتقديرات المجموعة، فإنَّ 60 بالمئة من مالكي ومُقتني ساعات «باتيك فيليب» في دبي هم من المواطنين الإماراتيين، بينما تتوزَّع النسبة المتبقية على مالكين ومُقتنين من المملكة العربية السعودية وإيران وروسيا والهند ممَّن يقيمون علاقةً وثيقةً مع مجموعة «أحمد صديقي وأولاده»، التي توفر أيضاً خدمة ما بعد البيع لساعات «باتيك فيليب».

وقال ثيري ستيرن، نائب رئيس شركة «باتيك فيليب»: تعدُّ منطقة الشرق الأوسط من أسرع أسواق ومناطق العالم نمواً بالنسبة لساعات باتيك فيليب، ولاشك أنَّ لمجموعة أحمد صديقي وأولاده عظيم الأثر في توطيد حضورنا وأعمالنا في هذه المنطقة طوال العقود الماضية.

ويعدُّ تدشين بوتيك «باتيك فيليب» في دبي مول حدثاً فريداً ومحطةً مهمةً في علاقتنا مع منطقة الشرق الأوسط، إذ سيقدِّم البوتيك لعملائنا في المنطقة والزائرين الذين يقصدون دبي على مدار العام من أنحاء العالم، فرصة شراء واقتناء أحدث ساعاتنا الأنيقة والفخمة.

من جهته، قال عبد الحميد صديقي: طوال نحو خمسين عاماً، وفَّرنا للمواطنين الإماراتيين والمُقتنين الإقليميين والزائرين من أنحاء العالم فرصة التعرُّف على ساعات باتيك فيليب المعروفة بجماليتها وفخامتها الاستثنائية واقتناء ما يلاءم أذواقهم منها، ويمثل تدشين بوتيك باتيك فيليب المستقل تتويجاً لعقود متعاقبة استطعنا خلالها أن نوطِّد ثقة عملائنا بنا وولاءَهم لنا،.

كما استطعنا خلالها أن نوثِّقَ شراكتنا مع اسم عريق مثل باتيك فيليب. وأضاف: تمثل «أحمد صديقي وأولاده» أضخم مجموعة من الساعات السويسرية الفخمة في منطقة الشرق الأوسط. وانطلاقاً من الرؤية الاستشرافية لرجل الأعمال الراحل أحمد قاسم صديقي، حققت المجموعة نمواً مطرداً منذ تأسيسها في أواخر أربعينات القرن العشرين.