أجرت المخرجة الأميركية ليبي سبيرز تعديلاً على فكرة فيلم وثائقي، كانت تعد لتصويره، حول الاستغلال الجنسي للأطفال في دول آسيا وأميركا اللاتينية، إذ اكتشفت أن هذه التجارة هي في واقع الأمر، مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة أيضاً، وجعلت اهتمامها ينصب على بلادها أولاً. ويتناول الفيلم الوثائقي المشكلات الناجمة عن استغلال الأطفال في تجارة الجنس في الولايات المتحدة وتباين القوانين ومفهوم استغلال الأطفال بين الأجانب والأميركيين.
