بخطوات واثقة شق مهندس الديكور ومصمم الأثاث المصري أحمد إبراهيم، طريقه نحو عالم الشهرة والأضواء، واستطاع أن يفرض حضوره من خلال تصاميم، تفوح منها رائحة الشرق الأصيل وثقافة الغرب، لتمتزج بأحدث الديكورات العالمية، ويبرهن بأنه لا توجد حدود لمخيلة المصمم، وأذواق الزبائن الذين يبحثون دائماً عن الجديد لمنازلهم.. التقينا المصمم إبراهيم، ليطلعنا على أهم النصائح، التي ينبغي أن تراعى في أثاث وديكور أي منزل. لعل أكثر ما يميز المنزل العصري هي تلك المقتنيات، التي يضمها من الأثاث وأماكن توزيعها، بما يتناسب مع المكان والاستخدام والحالة الذوقية لأصحاب المنزل. ويؤكد خبراء الأثاث والديكور أن فخامة المنزل ليست وحدها معيار الأناقة والتميز، بل بإمكان المرأة مهما كانت بساطة منزلها، أو صغر مساحته أن تجعل منه متحفاً صغيراً، يضم قطعاً فنية من الأثاث، تضفي على البيت جمالاً وإبهاراً، شرط أن يحدث التناغم المطلوب بين أثاث المنزل وطبيعته ومساحته وألوانه وميول وشخصيات ساكنيه.

تحف راقية... يرى إبراهيم أن قطع الأثاث في زمننا الحاضر، تحولت من مجرد قطع خشبية كئيبة، كما كان ينظر إليها قديماً إلى تحف ذات تصميمات راقية، تضفي على أرجاء البيت سحراً وإبهاراً. لكن إبراهيم، الذي اختار عالم الأثاث مجالاً لدراسته كمهندس متخصص في تصميم الأثاث والديكور المنزلي، يحرص على خصوصية وتميز كل قطعة يصممها في المصنع، وعن ذلك يقول: «لابد أن أكون على دراية تامة بطبيعة الشخصية التي أصمم لها إبداعاتي، بحيث يكون هناك انسجام بينهما، وبعد ذلك، أضفي على هذه القطع تفاصيل دقيقة تميزني كمتخصص في تصميم الأثاث والديكور، وفي الوقت ذاته، تمنح كل موديل خصوصيته التي يفتقد إليها الكثيرون في أثاثهم المنزلي».

تصميمات بسيطة... يؤكد ابراهيم أن فخامة الأثاث أو دقة التصميمات، لا تقتصر على أفخم القصور والفيلات، كما يعتقد الكثيرون بل هناك الكثير من التصميمات البسيطة الراقية، التي لا تقل إبهاراً عن مثيلتها من التصميمات الغالية الثمن. ويشير ابراهيم إلى أن الاكسسوارات في هذا الصدد تلعب دوراً بارزاً في منح كل قطعة خصوصيتها وتميزها، بالإضافة إلى سلسلة واسعة من الأضواء المختلفة، التي تضفي على المنزل الرومانسية وهدوء الأعصاب.

تنوع الأثاث

وتتنوع تصاميم أثاث المنزل ما بين حجرات للنوم وأخرى للمعيشة، بالإضافة إلى حجرات المكتب والسفرة، والأطفال، ولكل منها ما يميزها، أما أفضل الأخشاب التي تستخدم في هذه القطع، فتتنوع بين الزان والكونتر، والأرو...

ويوضح مهندس الديكور أن تصاميمه لا تقتصر على المصرية فقط، وإنما هناك تصاميم أخرى خاصة بتوكيلات عالمية، يتم تنفيذها بأيادٍ مصرية ماهرة، وهذه يكون الخشب المستخدم فيها من «التك»، ويتم استيراد خاماتها الأخرى من بعض الدول مثل ماليزيا.

الموضة السائدة

وعن النصائح العامة التي يجب أن تراعيها المرأة في أثاث وديكورات منزلها، ينصح المصمم ابراهيم بضرورة التجديد كل فترة، ويساعد على ذلك انتشار ورق الحوائط الذي يمنح ما تتمناه المرأة من ألوان، وسهولة تغييرها وفق الأثاث، وإن كان ما ترتاح إليه طبيعة كل نفس، هو الأهم بعيداً عن الموضة السائدة.

لكن مهندس الديكور يعود ويؤكد ضرورة أن يحدث التناغم بين الأثاث وألوان الحوائط والاكسسوارات الأخرى، حتى يبدو المنظر النهائي مريحاً للعين والأعصاب، فإن كانت ألوان الأثاث صارخة - كما هي موضة 2009 - فيمكن كسر حدة هذه الألوان بهدوء ألوان العناصر الأخرى، مثل ألوان الحوائط والاكسسوارات المكملة للمشهد الجمالي.

وختاماً، يعتبر مهندس الديكور المصري أحمد ابراهيم بأن التركيز على الشكل ليس قصراً على منتجات المصممين ذات الأسعار العالية، وإنما يمكن للأفكار أن تنطبق على أشياء موجهة للعامة وبأسعار معقولة.

ويقول: ما لا يختلف عليه اثنان ان التصميم الأنيق، يمكن أن يجعل الحياة اليومية أجمل، فالتصميم الداخلي هو عملية كيميائية قبل أن يكون عملية تجميل وحسب، أي أنه يتطلب خبرة وفنية، لكن الذكاء يكمن في النتيجة، التي يجب في النهاية، أن تعبق بروح صاحب البيت، وليس بروح المصمم، فأجمل البيوت هي التي تحترم أسلوب صاحبها وتطلعاته، وتأخذ بالاعتبار اقتراحاته وأفكاره.