هواياته كثيرة واهتماماته متنوعة، يحب كرة القدم والبولينغ والشطرنج والرسم والتقديم الإذاعي والتلفزيوني ويهتم كثيراً بالموسيقى .. راشد اليماحي، قدم برنامج الناشئة على تلفزيون الشارقة ويستعد حالياً لتقديم حلقاته الأخيرة، حيث أكمل عامة الثامن عشر . الحواس الخمس التقاه وكان الحوار التالي..

* كيف دخلت عالم الإعلام ؟ ــ دخلت عن طريق مراكز الناشئة، فقد مهّدوا لي الطريق كي أصبح مذيعاً، فلم أفكّر يوماً في مجال الإعلام، ولم أعتقد في حياتي أنني سوف أظهر على شاشة التلفاز، كل الذي كنت أفعله هو أن أمثّل مع أختي الصغيرة وكأننا نقدم برنامجا تلفزيونيا .. كانت مجرد لعبة نلعبها ! إلى أن جاءني مدرّس التربية الرياضية في المدرسة وقال لي إن مراكز الناشئة سوف تقيم دورة المذيع الواعد وسيتم اختيار أفضل خمسة للمشاركة في تقديم البرنامج والذي يعرض على شاشة الشارقة، تحمّست للفكرة ووافقت على الفور ولله الحمد تم اختياري كواحد من أفضل خمسة ناشئين للمشاركة في تقديم البرنامج. سعيد جداً لظهوري على الشاشة وأنوي الاستمرار، فقد بدأت أفكّر في إعداد برنامج خاص بي بعد انتهائي من برنامج الناشئة الذي يعتبر محطة بداية وانطلاقة لي في مجال الإعلام.

* لابد وأن هناك جهات داعمة وأناسا يقفون وراء هذا النجاح.. حدثنا عنهم. ــ أساتذتي كان لهم الدور الأكبر في تفوقي بسبب ملاحظاتهم ونصائحهم المستمرة، أما أسرتي فلم يؤازروني لأنهم لا يحبذون مشاركتي في الأنشطة، لكنهم يثنون علي بعدما يرونني في التلفاز، فأبي مثلاً عندما يناديني يقول يا حضرة المذيع، والناس عندما يرونني يقولون إنهم استحسنوا ظهوري على الشاشة، وهذا ما يزيد من حماسي ويعطيني دافعاً لتقديم الأفضل. * ما الصفات التي تجدها في نفسك وتعتقد بأنها تؤهلك للنجاح في دور المذيع ؟ ــ بشكل عام أرى أن المذيع يجب أن يتسلّح بعدة صفات حتى ينجح، فلابد من الحضور أمام الكاميرا والجرأة والثقة بالنفس والتنافس لإثبات الوجود ومعرفة ما يحبه الجمهور والأهم هو أن يقدم المفيد .. الجمهور هو الحكم في النهاية، ولابد أن تكون علاقة المذيع طيّبه مع المجتمع وليس فقط أمام الكاميرا. يشكل عام أجد أني أجمع بعض هذه الصفات والحمد لله.

حدثنا عن البرامج التي تقدمها ..

حالياً أشارك في تقديم برنامج الناشئة التلفزيوني حيث أقدم حلقاتي الأخيرة فيه، وأعتزم تنفيذ برنامجي الخاص الذي أحلم به قريباً، لكن الأولوية للدراسة الآن.

هل من صعوبات تواجهها ؟

ما يواجهني من صعوبات الآن هو الثانوية العامة، فهناك بعض الحلقات نصوّرها في أوقات الدوام المدرسي وهذا بطبيعة الحال يؤثر علي سلبياً، وهناك أيضاً أسرتي، فبالرغم من عدم ممانعتهم ظهوري على الشاشة إلا أنها لا تريد أن يؤثر ذلك على دراستي، خصوصاً وأني من المتفوقين.

مراكز الناشئة ونوادي رعاية المواهب.. هل تجد مثل هذه المراكز تقدم الدعم الحقيقي والمطلوب لأصحاب الهوايات؟

بالطبع، فمثل هذه المراكز تنمّي قدرات الناشئ في الشيء الذي يحبّه، وكثيرا ما نرى أن بعض الأشخاص يبدأون في هواية معينة ثم لا يجدون الدعم من حولهم فيقتلونها في أنفسهم، أما مثل هذه المراكز فإنها تُكْسِب الناشئ الخبرة الكافية في المجال الذي يحبّه، والإنسان إذا أحب شيئاً أبدع فيه، فنرى في مجتمعنا فنانين ورياضيين وموسيقيين.

ما رأيك فيما نسمعه اليوم في الإذاعات المحلية من برامج ؟

الإذاعة قد تكون أفضل وأخف من ما نشاهده على التلفاز، وهناك الكثير من البرامج الجيدة كالتي تقدمها إذاعة القرآن الكريم وبرامج البث المباشر والإخبارية كذلك، أما برامج الأغاني والإهداءات التي نسمعها اليوم فأسأل الله لهم الهداية.

في أي نوع من البرامج تجد نفسك ؟

أفضل برامج الطب والفلك فأنا متابع جيد لهذه الموضوعات.

هل تفضل البرامج الحوارية أو التي تنفرد في تقديمها .. ولماذا ؟

البرامج الحوارية أكثر فائدة من وجهة نظري، لكني شخصياً أحب الانفراد في تقديم برنامجي ربما لأنني تعوّدت هذا النمط.

البرامج المباشرة من الممكن أن ترعب المذيع المبتدئ .. هل هذا الكلام صحيح؟

البرنامج المباشر يحتاج إلى مذيع متمكن أكثر من برنامج التسجيل، فأي خطأ يخطئه المذيع سوف يحسب عليه، بينما الأمر مختلف كلياً في التسجيل فيمكن إعادة الفقرة أكثر من عشر مرات! لم أشارك في المباشر قط، ولكني قدمت الكثير على المسرح وكأنني في برنامج مباشر، اعتدت ذلك وأعتقد أنني أفضل تقديم البرامج المباشرة.

من من المذيعين يعجبك ومن المحتمل أن يكون قدوة لك؟

لا أحاول اتباع أحد، بل أحاول أن أوجد لنفسي أسلوباً خاصاً، لدي كل ما يلزم المذيع الناجح فلماذا أقلدهم؟ لكن وبشكل عام أكتشف من خلال الموجودين أساسيات المذيع الناجح وأطبقها على نفسي وأقدمها بأسلوبي الخاص.

ما هي الإنجازات التي تفخر بها ؟

ولله الحمد، حققت العديد من الإنجازات، لكن ما يستحق الذكر حصولي على المركز الأول على مستوى الدولة في الرسم عندما كنت في الصف السادس، للأسف بدأت هوايتي هذه تتلاشى عند دخولي المرحلة الثانوية فلم أعرها الاهتمام الكافي لتنميتها، كما أعتبر دخولي مجال الإعلام رغم صغر سني إنجازاً بحد ذاته، وكذلك حصولي على شهادة ةج .

حدثنا عن طموحك الدراسي والمستقبلي ..

يشغل تفكيري حالياً النسبة التي سأحصل عليها في امتحانات الثانوية العامة، فهي بوابتي إلى وظيفتي المستقبلية، كنت أرغب في أن أصبح طبيباً أخصائي جلدية فهو مجال جميل ومحبب إلي، لكني لم أجد التشجيع من الأهل والأصدقاء، فهم يطمحون لدخولي كلية الشرطة فاقتنعت بالفكرة وأتمنى التوفيق في ذلك.

رسالة تحب أن توجهها لشخص تحلم بلقائه .. من هو وماذا ستقول؟

هم كثر .. ففي كل شيء أمارسه تجذبني شخصية أبدعت في هذا المجال، وأود أن أوجه رسالة شكر للدكتور إبراهيم كلداري المختص في الأمراض الجلدية بدبي فهو شخص أحلم بلقائه دائماً ورسالتي له : أنا من أشد المعجبين بك، مكانة وخبرة وإنجازا، لعلي لن أصبح كما أصبحت ولكنك ستبقى شخصيتي المفضلة .

كلباء - أمينة الجسمي