قدم الفنان التشكيلي العراقي فاخر محمد في معرضه الأخير الذي احتضنته قاعة «اكد» في العاصمة بغداد، لوحات بألوان لافتة، تعكس تنويعات جمالية مليئة بالإسرار. ويقول محمد:« اعتقد أن خلاصة تجربتي الممتدة منذ أكثر من 53 عاماً تم إفراغها في هذه اللوحات، فتحولت إلى سطوح لونية وتفاصيل يقترب المشاهد من معانيها بالتدريج تاركا له حرية الكشف عن أسرارها ومضامينها.
وضم المعرض 82 لوحة أنجزها محمد خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وعكست اللوحات المعروضة مدلولات فنية وألغازاً تعود لأساطير وحكايات من حضارة الرافدين، ومناظر طبيعية تفتحت عليها عينا الفنان في محافظته بابل.
