يتناول برنامج «مش غريب» اليوم مجموعة من القصص الفريدة من نوعها حيث تعرض قصة التر كي اسريف ارماغان الذي قهر اليأس والعجز، فعلى الرغم من كونه ضريراً إلا أنه استطاع ان ينمي موهبة الرسم فتحول الى فنان محترف وإلى جانبه تعيش زوجته الضريرة التي تحاول مساعدته قدر المستطاع.

وفي روسيا مدرسة للضباط النساء مختلفة عن مدارس أخرى في هذا البلد وحتى في بلدان أخرى لأنها لا تعلم الشابات فقط فنون القتال بل أيضاً فنون الحياكة والطهي والرقص وغيرها.

وفي إيران دفع عشق الشاب أمير رهباري للحيوانات وتحديداً المفترسة منها إلى تكريس وقته كله لتدريب هذه الحيوانات لتحضيرها للمشاركة في أفلام ومسلسلات إيرانية.

أما «دونالد بار» فلم ينس حنينه لدار السينما التي كان يعمل بها عندما كان مراهقاً ولم ينس حبه للأفلام الكلاسيكية وهذا بالتحديد ما جعله يقوم ببناء دار سينما خاصة به في حديقة منزله