شباب اختاروا الاختلاف والتميز، بوابة لانطلاقهم في عالم الفن والأضواء.. فرضوا أنفسهم على الساحة الغنائية الإماراتية بقوة، بإصدارهم ثلاثة ألبومات غنائية متنوعة تحمل الطابع الغربي والشرقي، «الحواس الخمس» التقي فريق «ستارز» المكون من ثلاثة شباب وهم يوسف وأحمد وعادل... وكان الحوار التالي.
كيف أسستم فريق «ستارز»؟
منذ صغرنا كنا نغني دائماً في رحلاتنا المدرسية، وكنا طوال الطريق لا نتوقف عن الغناء لحظة واحدة، وبدأنا نشارك في الحفلات المدرسية الغنائية، فكانت غرفة الموسيقى ملجأنا الأساسي، نقضي فيها معظم الوقت، ولما انتهينا من سنوات الدراسة فكرنا.. لماذا لا نؤسس فرقة غنائية لاحتراف الغناء، فنحن نؤمن أننا نمتلك الموهبة والطموح الجاد ليوصلنا لما نحلم به.
وما دواعي اختياركم «ستارز» اسماً للفريق؟
في بداية مشوارنا بدأنا باسم «شجون» لكننا غيرناه بعد ذلك لاسم «فريق ستارز» لأن كلمة ستارز تنطق باللغة العربية والانجليزية ومعناها واحد أي نجوم، والحمد الله وجدنا استحساناً كبيراً من الجمهور لهذا الاسم.
كيف تقيمون دور الأسرة في مشواركم الغنائي والفني؟
أسرتنا شجعتنا كثيراً، ولها دور كبير في تفوقنا ووصولنا إلى هذا المستوى، فلم تبخل علينا مطلقاً بالدعم المادي أو المعنوي، بل وقفت بجوارنا أمام الصعاب التي واجهتنا في بداية مشوارنا.
ما العمود الفقري الذي يقوي هذه الفرقة، ويجعلها تواجه عواصف الخلافات لاسيما أننا نجد في عالمنا العربي عدم استمرار الفرق باستثاء فرق معينة؟
عمود العائلة، فنحن أبناء خاله، ندعم بعضنا باستمرار، ونحاول دائماً تقديم إيقاعات مختلفة، ولهجات متنوعة وألحان متميزة، تضفي نكهة مختلفة على الأغنيات الشبابية، بالإضافة إلى مظهرنا الخارجي المختلف عن باقي الفرق، فنحن لا نشبه أو نقلد أي فرق موجودة على الساحة الفنية العربية أو الغربية.
ماذا عن الصعوبات التي واجهتكم في بداية طريقكم؟
الصعوبات تكمن في وجود شركة إنتاج تؤمن بمواهبنا، وتحتضننا في بداية الطريق، ولكن في نفس الوقت لا تحتكرنا مثلما تقوم بعض الشركات، فنحن حتى الآن ننتج لأنفسنا، فللأسف من الصعب جداً أن تجد شخصاً داخل الوسط الفني يساعدك دون مقابل مادي، فكلمة «دعم» غير واردة في قاموس الوسط الفني.
كيف وجدتم أصداء الألبوم الأول بعد صدوره في الأسواق؟
لقد فوجئنا بردة فعل الجمهور، فقد كان ألبومنا الأول بمثابة جس نبض لذوق المستمع الخليجي والعربي، ومدى تقبله لفرقتنا الغنائية، وكان الاستحسان لألبومنا رائعاً ومشجعاً بدرجة كبيرة، تجعلنا نخوض المجال الفني بثقة أكبر، فأصدرنا الألبوم الثاني والثالث.
هل للطرب الأصيل دور في مشواركم الغنائي؟
نحن نعتبر كل فنان من فناني الطرب مدرسة، نحاول قدر الامكان الاستفادة منه، لأنهم أساطير لن تتكرر مرة أخرى، أمثال عبدالحليم حافظ وفيروز وأم كلثوم.
ما الكلمات التي ترغبون في غنائها وتلحينها؟
نبحث عن الكلمات التي تحاكي حياة الجمهور، بصورة شابة، نحاول المضي في طريق منظم يحمل الشخصية المستقلة، لنختلف عن غيرنا، ونضع لنا بصمة متميزة في عالم الأغنية.
ما أغاني الفرقة في الألبوم الجديد (الأسواق)؟
10 أغنيات تتراوح بين اللون الغربي والشرقي ومن هذه الأغاني، أغنية باللهجة المصرية (تسأل عليا)، وأغاني رومانسية منها (ندمانة، كلمة أحبك، مين يقول) تعاملنا مع عدة شعراء متميزين أمثال علي الشيخ وسعيد حارب والشاعر المصري محيي حوار، وأغلب ألحان الألبوم لحناها.
ما رأيكم في مستوى الفن حالياً؟
هناك العديد من الأصوات الجميلة أمثال محمد عبده وحسين الجسمي وفايز السعيد، وبالمقابل هناك أصوات لا نستطيع سماعها، لأنهم يعتمدون على إبراز مفاتنهم أمثال دانة وغيرها، ونحن كخليجيين نرفض هذا النوع من الغناء المبتذل وبشدة، فعاداتنا وتقاليدنا الشرقية لا تقبل بهذه التجاوزات الفنية غير المبررة، فالفن والجمهور لهم احترامهم.
دبي - عبادة إبراهيم
