طلته في حضوره أينما حل وارتحل، ، ذكاؤه حاد في التقاط كلمات أغنياته .. هويته الغنائية مستقلة .. لا يشبه إلا نفسه من مطربي جيله.. منذ انطلاقته عمل مثابرا، حتى بات نجما من نجوم الصف الأول في عالم الأغنية....هو الفنان جواد العلي الذي يمتلك صوتا شابا فيه الكثير من طواعيه الأداء.... التقيناه لنهنئه بألبومه الجديد، ونتعرف على أخر أخباره الفنية. ألبومك الجديد (بأمر الحب) توليفة متناغمة من اللغات.. حدثنا عنه .
ألبومي الجديد يضم 10 أغنيات، متنوعة من حيث الكلمات واللحن والإيقاع، قمت بإعادة توزيع الدويتو (بأمر الحب) ثلاث مرات الأولى باللغة الهندية، والثانية بالعربية والهندية والثالثة بالعربية والهندية والتركية. سجلت دويتو في ألبومك الجديد مع مطربة هندية... لماذا؟لأنني أحب هذا الأسلوب من الأغاني...نعم سجلت دويتو غنائيا مع المطربة الهندية (شيترا) وهي مطربة ذات صوت جميل تمنيت منذ فترة طويلة أن أغني معها، فهي من الأصوات العميقة النادرة الموجودة في الهند، فالجميع هناك يعشقونها ويحبون الاستماع لصوتها الحنون الدافيء.
لا أبحث عن الشهرة
لمن أغنياتك الهندية والتركية والايرانية، وهل تحاول من خلال الغناء بعدة لغات الوصول للعالمية؟
جواد العلي لا يبحث عن الشهرة، وإنما يريد بناء جسور من الموسيقى بين الشعوب، فالموسيقى لغة عالمية لا ترتبط بلغة محددة، أو شعب معين.
معروف عنك ثقافتك، فهل أثرت قراءتك في مسيرة حياتك الفنية ؟
بالتأكيد...جعلتني ملما بأمور كثيرة ، فأنا لم أدرس الموسيقى ولكني تعلمتها وأحببتها،الثقافة عموما تنمى شخصية الفنان وتحصنها، وأنا قارئ نهم، فالقراءة تريحني وتوسع آفاقي، فدائما أحاول تعلم التحدث بلغات كثيرة، فتعلمت التحدث باللغة الهندية لأني متابع جيد للأغاني الهندية، كما تعلمت التحدث باللغتين الإيرانية والتركية.
اتهمك البعض بتقليد الفنان المصري هشام عباس لغنائك باللغة الهندية.. ما تعليقك؟
يضحك... أغنية هشام عباس كانت رائعة ، ولكن أغنيتي مختلفة تماما عنها من حيث القصة واللحن والكلمات، فهي أغنية رومانسية تحمل بين ثناياها مشاعر وأحاسيس جميلة، وهي اهداء من جواد العلي لكل العاشقين.
تميزت بأداء فريد من نوعه، وصار لك بعد فترة طريقتك الخاصة في الغناء فهل كان ذلك صدفة أم طريقة مدروسة؟
منذ أن وعيت على هذه الدنيا وقلبي ينبض بحب الفن،ولما كبرت وضعت أمامي الفن كهدف لا بد من الوصول إليه والاحتراف فيه ،ولكن برؤية موسيقية مختلفة عن باقي الموجودين في الوسط الفني، والدليل على ذلك ما يردده عمالقة الغناء في الخليج عن أسلوبي مثل محمد عبده وعبد الله الرويشد فهم يرون أن جواد العلي لديه خطه المميز عن الآخرين.
على الرغم من قدرتك الهائلة في مزج الألحان التي وجدت صدى طيبا مع الجمهور... ليس هناك أي بادرة للتلحين لمطربين آخرين .. ماالسبب ؟
هناك العديد من المطربين المشهورين، يطلبون مني تلحين أغانيهم مثل المطربة نوال الكويتية والفنان عبد المجيد عبد الله، ولكني للأسف لا أمتلك الوقت الكافي لألحن لغيري.
ألا تعتقد بأن النجاح في عصرنا الغنائي بات يعتمد بشكل كبير على الجمال والشكل الخارجي؟
الاعتماد على الجمال، يشكل عاملا مساعدا في نجاح بعض الفنانات أكثر من الفنانين، وهذا النوع لا يدوم ولا يؤمن الاستمرارية، وبشكل عام يجب أن يكون الأساس والقاعدة موجودان، فبدون صوت جميل وكاريزما وتواضع لا يستطيع أي فنان أن ينجح فترة طويلة.
ما رأيك في البرامج التلفزيونية التي تقدم أصواتا جديدة؟
أؤيد البرامج التي تقدم مطربين جددا...فهذا شيء جميل يعطي الفرصة للموهوبين وكل المطلوب من هؤلاء المطربين الجدد ألا تسرقهم النجومية السريعة، فيختل توازنهم، بالعكس لا بد أن يدفعهم نجاحهم لتقديم أعمال غنائية متميزة.
لماذا لا يصر جواد العلي على تقديم ألبوم كل عام؟
أنا حريص على تقديم أغان ترضيني وتلقى قبولا جماهيريا، وقد توصلت لقرار مهم أثناء اختياراتي وتسجيلاتي، وهو عدم الاهتمام بطرح ألبوم غنائي كل عام، فهذا الأمر قد يدفع الفنان لتقديم أغاني لا يرضى عنها تماما، كما لا أحب أن يكون الوقت هو العامل الذي يتحكم في تفكيري قبل طرح أي ألبوم غنائي جديد.
ألا تفكر في دخول عالم السينما؟
عرض علي أكثر من سيناريو أثناء فترة تواجدي في القاهرة، ولكنها لم تكن على المستوى المطلوب، وعندما أجد السيناريو الذي يعجبني لن أتردد، فالسينما لها بريقها الخاص الذي لا يقاوم.
دبي - عبادة إبراهيم

