لم يقف قرار نقيب الفنانين د/أشرف زكي بمنع عدد من الفنانين العرب من العمل في السينما والمسلسلات التلفزيونية المصرية، وتحديد مشاركتهم بعمل فني واحد في العام ، عائقا بالنسبة للمطربات ، فالسينما أصبحت جزءا من حياتهن، فالبعض ترك الغناء واستمر بالتمثيل، والبعض الآخر يحاول الجمع بينهما، سعيا منهن وراء الشهرة والظهور.
ومنذ أن أعادت مروى لأداء أغنية « ما شربش الشاي» وهي أغنية مصرية شعبية للفنانة ليلى نظمي، أثارت إعجاب البعض لخفة ظلها ودلعها واستياء البعض الآخر من حركاتها التي وصفوها بالمستفزة، و ظلت على هذا الحال عندما غنت للمرة الثانية أغنية « أما نعيمة» .وهي أيضا أغنية مصرية شعبية ، أعجب من خلالها المنتج محمد السبكي، ودعاها إلى دخول عالم التمثيل حين أسند إليها دور راقصة شعبية في فيلم «حاحا وتفاحة» الذي أحدث بدوره ضجة شعبية كبيرة، واعتراضات لدى الرأي العام على كلمات بعض الأغاني.إلى ذلك فإن مروى لاتزال تفاجأ جمهورها بأعمالها السينمائية والاستعراضية والغنائية التي تثير الكثير من الجدل، كان آخرها فيلم «دكتور سيلكون» الذي جسدت فيه مروى دور طبيبة تجميل، ولكن كالعادة أثار الفيلم العديد من المشاكل .
حيث رفع نقيب الأطباء المصريين دعوى قضائية ضد الفنانة اللبنانية مروى يتهمها فيها بتشويه مهنة الطب من خلال دورها بالفيلم، ولكن مروى أكدت أنها لا تتعمد الإثارة أو الإغراء في أعمالها، قائلة إنه ليس ذنبها أن لها «طلّة مثيرة» داعية نقيب الأطباء المصريين إلى مشاهدة فيلمها الجديد «دكتور سيلكون» للتأكد من عدم تشويهها مهنة الطب في مصر، ونفت مروى أن يكون فيلمها الجديد يسيء إلى مواطنتها نانسي عجرم .
مشيرة إلى أن الفيلم يحذر من مخاطر عمليات التجميل التي تجريها العديد من النساء، وقالت مروى إن هذا لم يحدث على الإطلاق ولم يتم الإساءة إلى نانسي وغن كان بالفعل قد تم ذكرها على لسان إحدى المريضات ممن يقومون بالتمثيل في الأحداث.
وأوضحت أن الفيلم يشير إلى مخاطر عمليات التجميل بصفة عامة ،وأنها وإن كان لها جوانب ايجابية فإنها أيضا لها الكثير من السلبيات، حيث يحمل الفيلم رسالة مغزاها أنه ليس من العيب اللجوء لهذه العمليات، ولكن في الضرورة فقط، وكشفت مروى عن عشقها للسينما المصرية والأدوار التي تقوم بها.
الخوف من السينما
على الرغم من احتراف رولا سعد الغناء منذ فترة ليست بالقصيرة، فإن ظهورها مع الفنانة صباح في كليب فيلايانا يانالالا كان إيذانا بمولدها كنجمة، فقد نجحت بأدائها وصوتها المتماشي مع صوت الصبوحة في إثبات موهبتها، لتخطو بعد ذلك أولى خطواتها لعالم السينما من خلال مشاركتها في فيلم فيلاالغرفة 707 .
وهي التجربة التي سبقتها مشاكل بين رولا وشركة السبكي للإنتاج الفني، التي كانت قد تعاقدت معها على بطولة أحد الأفلام ثم تراجعت عن تنفيذ الاتفاق، الأمر الذي أزعج رولا التي قالت أنها لن تتعامل مع السبكي إلا بعد تقديم اعتذار رسمي لها في وسائل الإعلام، وعن خوض تجربة التمثيل تقول رولا: فكرة التمثيل لم تكن واردة بالنسبة لي.
فقد كنت أشعر بالخوف من التجربة في حد ذاتها لأنها تجربة صعبة جدا، إلا أن إصرار المنتجين للفيلم على وجودي شجعني على المشاركة وقبول العرض، فضلا عن عشقي للسينما المصرية، فحضرت إلى مصر وتعرفت إلى الدكتورة سميرة محسن واحمد عبد العاطي والفنان مجدي كامل، الذي يشاركني البطولة، والحقيقة أن فريق العمل أكثر من رائع ووجدت أن كل المطلوب مني هو التدريب وبذل الجهد حتى لا أخيب ظن من اختاروني للمشاركة في الفيلم. بالإضافة إلى ذلك فقد أعجبت بالسيناريو والشخصية التي أقدمها من خلاله.
الملابس المثيرة
واجهت المغنية اللبنانية نيكول سابا اتهامات عديدة بعد اقتحامها عالم السينما، فالبعض يرى أفلامها تخدش الحياء نظرا للمشاهد الساخنة والملابس المثيرة التي ترتديها، إلا ن نيكول لم تتقبل هذه الانتقادات مبررة بذلك أنها لا تتعمد الإثارة.
كما أنها لا تفعل شيء ًُّمْ فهي ترى أنها مازالت فتاة شابة يجب أن تستمتع بكل دقيقة في عمرها طالما الحياة فاتحة ذراعيها، مضيفة أن كل دور له ملابسه التي تليق به، وهي حاليا تقوم بتجسيد دور الفنانة سوزان تميم من خلال فيلم «السفاح» ويشاركها بطولته هاني سلامة ونبيل الحلفاوي.
قررت دانا أو كما تلقب نفسها دودي اقتحام مجال السينما هي أيضا بعدما تلقت عدة عروض نالت إعجابها، حيث أكدت أن دخولها للسينما لن يكون مجرد طريق عابر، بل إنها ستترك بصمة كبيرة عند الجمهور وشركات الإنتاج، وستتثبت نفسها وقدراتها أمام التحديات الكبيرة التي ستواجهها.

