بلغ برنامج تطوير سيارة أستون مارتن رابيد مراحله النهائية، ليتم عرضها للجمهور للمرة الأولى في أواخر العام 2009، على أن يتم تسليم السيارات المصممة للعملاء في وقت مبكر من العام 2010. وحظي النموذج الأولي بإعجاب عالمي، من حيث التصميم، ونال اهتماماً فائقاً من العملاء.

بعد شراء أستون مارتن في يونيو من العام 2007، تمت الموافقة على إنتاج طراز رابيد وبدأ تطويره في أسرع وقت، وتتميز رابيد بهيكل من الألمنيوم المصقول بالنظام الرأسي الأفقي من أستون مارتن، لذلك فهي تحتفظ بالأبعاد الانسيابية الأنيقة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بكل سيارة من أستون مارتن. وتلتزم بشكل ملحوظ بالتصميم الأصلي ذاته. وتؤكد لغة التصميم المتماسك والشكل الأنيق لسيارة رابيد، على أنها العنصر المثالي المكمل لباقي السيارات التي أنتجتها أستون مارتن. فمن البداية، تم تصميم رابيد دون أي تنازل من حيث الشكل الجمالي. وتتجلى السمات الرئيسية لتصميم أستون مارتن بشكل منقطع النظير في الأبواب الأربعة التي تتميز ببعض الخواص الرئيسية، مثل شكل جناح الأوزة حيث تفتح هذه الأبواب إلى الخارج والأعلى، ما يسهل الدخول إلى المقعدين الخلفيين المزخرفين بشكل جميل. وينساب الجسم بسلاسة من الأمام للخلف.

حيث تحيط المؤخرة المرتفعة قليلاً والأكتاف الخلفية القوية بإطارات العجلات لتنتج في النهاية الشكل المميز والكلاسيكي لسيارة أستون مارتن والذي يشمل الأبواب الإضافية ومقاعد الأطفال أو البالغين في رحلات قصيرة والمساحة التخزينية العملية.

وتتميز خطوط رابيد بأنها رائدة في فئتها في الحفاظ على التناسب والرؤية، كما يصفها ريكمان بأنها «عدّاء مسافات طويلة» مقارنة بسيارة في 8 فانتاج «الشبيهة بالعدّاء» ودي بي إس القوية.