حذرت دراسة أجراها المعهد الوطني للإعلام والعائلة في جامعة ايوا الأميركية، من أن طفلا أو فتى من بين عشرة، يعاني من أعراض الإدمان المرضي على العاب الفيديو، كاضطرابات النوم والفشل على صعيد الحياة الخاصة أو الدراسة.
وأكدت هذه الدراسة أن الأطفال والفتيان الأميركيين المدمنين على العاب الفيديو يعتمدون السلوك ذاته، الذي يقوم به الراشدون من مدمني العاب الميسر، فهم يكذبون ويقترضون المال ويعملون قليلاً.
وأوضح دوغلاس جنتيل، مدير المعهد وأستاذ علم النفس، أن هذه الدراسة أجريت لتقييم حجم مشكلة العاب الفيديو، التي تستدعي اهتماماً خاصاً، خاصة أن هناك حالة من بين كل عشرة أطفال، تظهر فيها مشكلات مرتبطة بالألعاب.
