محمد سالم سيف.. إعلامي إماراتي، يتولى منصب مدير برامج إذاعة «الخليجية»، كما يقدم النشرات الإخبارية على قناتي «دبي وسما دبي».. يحمل بين حناياه طموحا كبيرا لا يحده أي سقف بما يمتلكه من مؤهلات كبيرة أهمها ثقته بنفسه، وجرأته، وثقافته الواسعة ومرونته في التعامل مع الموضوع المطروح بوعي دون أن تفارق وجهه ابتسامة المتأهب للسؤال التالي.. «الحواس 5» التقاه ليسلط الضوء على تجربته الإعلامية وغير ذلك في الحوار التالي..
لكل مشوار بداية، فكيف كانت بدايتك؟بدايتي مع الإذاعة كانت منذ الصغر، حيث كنت من محبي الإذاعة المدرسية، وحريصا على تقديم فقراتها الصباحية اليومية، لذا حرصت على تنمية هذا الجانب بعد تخرجي من الثانوية العامة، واتجهت إلى التلفزيون أولا.. ونظرا لصغر سني في ذلك الوقت فإن الأمر كان مرفوضا، وبعدها اتجهت إلى إذاعة «دبي ئ.ح » آنذاك وخضعت لاختبار الصوت والتقديم لمدة 3 أشهر وهي مدة التدريب، ونجحت في تجاوز تلك المرحلة التي شهدت انطلاقتي الفعلية..
ومع إطلاق شبكة الإذاعات العربية إذاعاتها الجديدة انتقلت لإذاعة «الخليجية» والتي اعتبرها البوابة التي عرفني الجمهور من خلالها، واستطعت تقديم برامج بروح شبابية وأسلوب تثقيفي ترفيهي.
بين الإذاعة والتلفزيون، أين تجد نفسك أكثر؟
أجد نفسي في كل مكان ما دمت إعلاميا، فالإذاعة والتلفزيون يكملان بعضهما البعض.
كونك مدير برامج إذاعة «الخليجية» كيف ترى دورك؟
أقوم بمتابعة الإذاعة وما يبث من خلالها على الهواء من برامج ومواد غنائية.. والاجتماع بالمذيعين، وغير ذلك من المهام الأخرى كمتابعة الإعلانات. وأوضح من خلال هذا السؤال بأن المنصب الجديد لم يبعدني أبدا عن «المايك» بل لا أزال أقدم في الكثير من المناسبات.
تنصيبك مديرا لبرامج «الخليجية» تعتبره تكليفا أم تشريفا؟
المناصب ليست تشريفية بقدر ما هي تكليف والدفع نحو الأمام لتحقيق إبداع ورقي المؤسسة التي ينتمي بها الشخص.
ولكن ألم يغلبك الحنين لإعداد وتقديم برنامج إذاعي جديد يحمل اسمك؟
أفكر حاليا بإعداد وتقديم برنامج جديد، ولكن للأسف انشغالاتي كثيرة ما بين إدارة الإذاعة والتقديم في التلفزيون، علاوة إلى كوني عضوا في جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب في فئة الإذاعة.
وماذا عن تقديمك للنشرات الإخبارية؟
أعمل متعاونا في مجال تقديم أخبار الإمارات على قناتي دبي وسما دبي، وأضاف تقديمي هذا الكثير من الإيجابيات، ولله الحمد لم أجد صعوبة في هذه التجربة نظرا لخبرتي الإعلامية.
ظهرت إذاعيا وتلفزيونيا فهل حققت الشهرة؟
من السهل أن يحقق أي شخص الشهرة عبر إطلالته الإعلامية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما مدى استمرارية هذه الشهرة؟
وهل أعتبر هذا ردا دبلوماسيا منك؟
لا..ولكني لا أنظر للشهرة على النطاق المحلي فقط،بل أرنو لتحقيق الشهرة العالمية من خلال تقديمي لبرنامج حواري كبير يناقش شتى القضايا المحلية والخليجية والعربية، بمعنى أطمح للشهرة الإنسانية الاجتماعية.
الظهور على الشاشة يجعل المذيع عرضة للنقد، فهل تتقبل الانتقادات التي توجه إليك؟
يفرحني جدا أن يوجه لي النقد، وشخصيا أرفض المجاملات لأنها لا تقدم ولا تؤخر شيئا، وأتمنى أن أتلقى الملاحظات والانتقادات لتلافي السلبيات وتحقيق التطور إلى الأفضل دوما.
قلت في كثير من اللقاءات الصحافية أنك مظلوم إعلاميا ، فما سر ذلك؟
يبتسم قائلا : أنا ضد ما كُتب عني،فكيف أُظلم وأنا أدير برامج إذاعة «الخليجية»!
هل تعتبر نفسك نجما إعلاميا؟
لا أستطيع تقييم نفسي أبدا، فأنا إنسان بسيط، ومتواضع، ما في قلبي على لساني،لا أعرف الخبث و الحقد.
برأيك، ما هي صفات الإعلامي الناجح؟
التواضع وهي من أهم الصفات وان يكون قريبا من الناس ومتابعا جيدا للأحداث.
من يقف وراء نجاحك؟
بصراحة ثلاثة أشخاص..الشيخ سعيد بن ثاني بن جمعة آل مكتوم، وعبداللطيف الصايغ، ومحمود الرشيد..
من من المذيعين يعجبك أداءهم؟
في الوقت الذي تعددت فيه القنوات الفضائية، وتكاثر فيها المذيعون، لا أعتقد أن هناك شخصا يشدني للجلوس أمام الشاشة ومتابعة ما يطرحه من برامج أو غير ذلك.
ولم هذا الغرور؟
يضحك قائلا : في فترة دخولي للعمل الإذاعي كان يشدني صوت الإعلامي أحمد سالم في برنامج «حدث في مثل هذا اليوم».
من تراه منافسا لك في مجالك؟
بثقة يقول : الكل ينافس! و أعني قبل هجومك لي بسؤال.. أن الكل يجب أن ينافس زميله الإعلامي بما يكفل رقيه وزيادة عطائه.
ما طموحك الإعلامي؟
أطمح الى أن أكون رجلا إعلاميا على مستوى الشرق الأوسط له دور كبير في قراراته الإعلامية، وأن أمتلك شركة لتدريب الكوادر الشابة الطامحة لخوض غمار العمل الإعلامي بشتى مجالاته المتنوعة سواء الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحافية.
دبي ـ جميلة إسماعيل

