فنان جمع بين أكثر من موهبة.. التمثيل والغناء، قرر أن يأتي من جبل لبنان إلى مصر التي يعتبرها بلده الثاني .. ومن القاهرة دخل «البوابة الثانية» مع الفنانة نبيلة عبيد، والمخرج علي عبد الخالق ونخبة كبيرة من النجوم، وفي طريقه الآن لتكوين فرقته الاستعراضية في مصر.. إنه الفنان باسم ربيع الذي التقاه «الحواس الخمس» في هذا الحوار..
يقول ربيع: «البوابة الثانية» هو أول عمل وطني سياسي اجتماعي يشارك فيه حوالي 10 فنانين من لبنان، وآخرون من سوريا وفلسطين، ويتحدث عن أساليب التعذيب التي تحدث في فلسطين، أما عن دوري فأقوم بتجسيد شخصية (عاطف) الذي يعمل في مكتب بباريس ويتعاون في البحث عن الأولاد الذين تم اختطافهم، ومعهم ابن الفنانة نبيلة عبيد، وفي النهاية سنعرف أنهم لم يذهبوا إلى فلسطين، بل ذهبوا إلى إسرائيل، بالإضافة إلى أحداث أخرى. * هل يعتبر «البوابة الثانية» أول مشاركة لك في الدراما المصرية؟ ــ بالطبع لا، فقد شاركت من ذي قبل في العديد من المسلسلات منها «أوراق مصرية» مع هالة السبكي وفريدة سيف النصر وغيرهما من النجوم، وأيضًا مسلسل «علي مبارك»، وشارك فيه نخبة كبيرة من ألمع النجوم على رأسهم كمال أبورية، وكان إخراج الراحل العظيم وفيق وجدي، وأشارك الآن بخلاف مسلسل «البوابة الثانية» في مسلسل «أبو ضحكة جنان» الذي يحكي السيرة الذاتية لإسماعيل ياسين مع المخرج محمد عبد العزيز، وبطولة أشرف عبد الباقي، وأجسد فيه دور شخص يعمل في كباريه، وأتكلم فيه بلهجتي اللبنانية.
وهناك مسلسل ثالث بعنوان «أيام الحب والشقاوة» وهو مع عصام الخويشري، ويحكي عن مقتل سعاد حسني فمن خلال مكتب الحوادث الذي أعمل فيه نكشف بأن سعاد حسني لم تنتحر،، ولكن مع كل هذه الأعمال أنا أعتقد أن مشاركتي في «البوابة الثانية» هي البداية الحقيقية في مشواري الفني. * هل أخذت الدراما من حساباتك توثيق تاريخك الفني من خلال السينما؟ ــ إطلاقًا، بل على العكس فهناك فيلم في طريقه إلى العرض وهو «قصر الشيطان» مع الفنانة عايدة رياض وجيهان قمري ولطفي لبيب، وستدور أحداثه حول فرقة لبنانية موسيقية تأتي إلى مصر، ويحدث فيها جرائم قتل، ويبدأ الشك يدخل في نفوس الجميع داخل الفرقة، ولكن سوف تظهر مفاجأة في النهاية، وأشارك فيه بأغنيتين، بالإضافة إلى فيلم «ملهى ليلي» الذي أخوض فيه تجربة الإنتاج، ويتم التحضير له هذه الأيام، وهو يدور في إطار الأكشن والتشويق، ولكن حتى الآن لم يتم اختيار فريق العمل، وهو من تأليف حسام الدين شاب مصري تبنيت موهبته.
هل هذه أول أعمال لك في السينما المصرية؟
بالطبع لا، فأنا شاركت في فيلم «شباب تيك أواي» مع أحمد عز، وأيضًا «سلام مربع للستات» مع ندى بسيوني ويونس شلبي، وهما تجربتان تعلمت منهما كثيرًا، وأيضًا شاركت ولأول مرة بمسرحية «المزيكاتي» مع وحيد سيف وعلاء مرسي، وهي التي فتحت لي أبواب السينما.
ما نوعية الأدوار التي تفضلها؟
أدوار الأكشن، لأن بنياني الجسماني وحجمي يتناسبان بأن أكون رئيس مافيا، أو جنديا في حرب، فمثل هذه الأدوار لها متطلبات خاصة من حيث المواصفات الجسدية، ولكن هذه الرغبة لا تقف حائلاً بأن أشارك في أدوار كوميدية غير مبتذلة.
إذن ما هي الأدوار التي ترفضها؟
بما أنني مقيم بمصر فمن الممكن أن تعرض علي أدوار فلكلور مثل أدوار الصعيدي وغيرها، ولكن مثل هذه الأعمال أرفضها لأن لا أحد يتقنها سوى المصريين أنفسهم.
مرت فترة طويلة عن إصدار آخر ألبوماتك فهل هجرت الغناء؟
بالفعل صدرت لي بالسوق ثلاثة ألبومات غنائية حتى الآن، منها «سهم الهوى»، «عند القدر»، وجميعها لاقت نجاحًا منقطع النظير، ومن أشهر أغنياتي «بالغالي شاريينك».
حدثنا عن فرقتك الاستعراضية؟
فرقتي الموسيقية تتكون من 40 فردًا، وهم جميعًا من المصريين، والمدرب الخاص بها هو عبد الفتاح نعيم، وسوف ننتهي من البروفات قريبًا.
كيف تجمع بين التمثيل والغناء؟
إلى هذه اللحظة أنا قادر على الفصل بين التمثيل والغناء، لكن مع بدء نشاط الفرقة الاستعراضية لا شك أن الأمور سوف تختلف، خاصة أن التركيز سوف ينصب أكثر على نجاح الفرقة، وبالرغم من ذلك أتمنى ألا يؤثر ذلك في الجانب التمثيلي، خاصة أن كليهما - أي الغناء والتمثيل - يخرجان إمكانات الفنان، ولكن كلا منهما بسحره المختلف.
ماذا عن الدراما اللبنانية في مصر؟
ليس لها حظ للأسف، بالرغم من أن هناك أعمالاً كثيرة مثل مسلسل «ورود ممزقة» الذي تم عرضه مؤخرًا وحقق نجاحًا كبيرًا، ولكن أرى أن السبب الحقيقي وراء عدم إقبال الجمهور المصري عليها يكمن في عائق اللغة، بالرغم من نجاح هذه اللغة في الأغاني اللبنانية، ولكنها في النهاية سوق يكثر فيها الطلب على نوع فني على حساب الآخر.
إذن بماذا تفسر انتشار الدراما السورية؟
السوريون اجتهدوا كثيرًا، ولم يبخلوا على إنتاجهم، وظهروا في الكثير من الأعمال المصرية الضخمة مثل «أسمهان» و«الملك فاروق»، هذا بالإضافة إلى المسلسل السوري «باب الحارة» بجميع أجزائه الذي حقق نجاحًا جماهيريا منقطع النظير في مصر.


