احتفل أبناء الجالية العربية السورية في دولة الإمارات بالذكرى الثالثة والستين لرحيل آخر جندي فرنسي عن التراب السوري (عيد الجلاء)، حيث أقام مجلس الأعمال السوري بدبي حفلا كبيرا بهذه المناسبة حضره رستم الزعبي سفير الجمهورية العربية السورية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومجد الدين ناشد القنصل العام لسوريا في دبي واللواء محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي وذلك في فندق حياة ريجنسي بدبي بحضور جمع غفير من أبناء الجالية السورية، وأبناء الجاليات العربية الأخرى.

وبهذه المناسبة عزف النشيدان الوطنيان لسوريا ودولة الإمارات، كما ألقى السفير السوري، والقنصل العام، وكذلك الدكتور سليمان النيال رئيس مجلس الأعمال السوري بدبي، كلمات أكدت على عمق معاني الجلاء بالنسبة للسوريين، وأشادت بالشهداء وبالأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن، مؤكدين استمرار ورسوخ قيم الشهادة والمقاومة في كل زمان ومكان، وحتى اليوم الحاضر.وأشار الدكتور سليمان نيال إلى حادثة تاريخية سطرها فارس الخوري في الأمم المتحدة، حين جلس على كرسي المندوب الفرنسي لمدة 25 دقيقة ولم يتحمل المندوب ذلك.

وعندها قال الخوري أمام مندوبي الأمم المتحدة إن الفرنسي لم يتحمل جلوسه على كرسيه مدة 25 دقيقة! كيف على الشعب السوري أن يتحمل الفرنسيين 25 سنة على أرضهم؟ وطالب بجلاء المستعمر الفرنسي وإعلان استقلال سوريا، وبالفعل تم إعلان الاستقلال في 1946.

وشهد الحفل توزيع العديد من الجوائز للمشاركين بهذه المناسبة الغالية تمثلت في عدد من بطاقات السفر التي قدمها وكيل شركة الطيران السورية وشركات ومكاتب الطيران للسفر إلى سوريا وإلى مناطق أخرى من العالم إضافة إلى استضافات فندقية في فنادق الدرجة الأولى في العديد من العواصم، وكذلك العديد من الجوائز القيمة الأخرى.