هل سألت نفسك يوما ماذا تعني لك كلمة «الولاء» ...هل فكرت يوما ما ذا يمكن في استطاعتك أن تقدمه لوطنك؟....أسئلة عديدة طرحتها مجموعة من الشباب الإماراتي على أنفسهم ليكون الرد بتأسيس «مجموعة أنا إماراتي» يحتضنون بها المواهب الإماراتية الواعدة ويقدمون لها الدعم خدمة للوطن الحبيب.
وعلى الرغم من الأحداث الساخنة التي تقع في عالمنا العربي هذه الأيام، والمقولات التي تتحدث عن سلبية الشباب في صنع المستقبل إلا أنها لم تمنع الكثيرين من مواصلة أحلامهم وشق طريقهم مثلما فعلت «مجموعة أنا إماراتي» فعندما تراهم للوهلة الأولى تشعر أن العالم لايزال ينبض بالخير.. وأن حبهم لوطنهم واضح على ملامح وجوههم . «نبني الموهبة..ننميها..نرسم إماراتنا بقلم إبداعاتنا».هكذا استقبلنا أحمد الفهيم صاحب ومؤسس «مجموعة أنا إماراتي » ليقول عن أهداف المجموعة : الأخذ بيد المبدع الإماراتي للاستفادة من إبداعاته ونجاحه في تحقيق ذاته وخدمة مجتمعه وإبراز قدراته على نطاق الدولة وخارجها وتنظيم مشاريع استثمارية وتسويقية غير تقليدية للمبدعين الأعضاء في المجموعة عن طريق المشاركة في المحافل المحلية و الدولية.
ومن ضمن المشاريع التي قمنا بالإشراف عليها «مشروع قدوة» الذي من خلاله أردنا توصيل فكرة القدوة الحسنة والشخصية الناجحة ، فالشاب محتاج دائما إلى شخصية يعجب بها ويقتدي بأفعالها وسلوكها، إما في جزءٍ من حياته أو في حياته كلها ، فعملية الاقتداء غريزة فطرية في الإنسان لذلك نود تنميتها بالأسلوب السليم ومع شخصيات يتعلم عن طريقها إدارة الحياة، وأضاف:أتمنى أن أرى إماراتي ينال جائزة نوبل ، فلقد تعلمنا من المغفور له الشيخ زايد أن لاشيء مستحيل وبالإرادة والعزيمة نصل لما نطمح عليه.
وحول رأيه عما إذا كان الاسم يثير نوعا من العنصرية أوضح أن اختيارهم للاسم أخذ الكثير من الوقت وسط قلق وتخوف من بعض الأعضاء ولكنهم في النهاية اتفقوا على «أنا إماراتي» لأن كلمة «أنا» مرتبطة بالجرأة والثقة بالنفس و«إماراتي» تبرز الهوية الوطنية وأكد أنه في المستقبل القريب سيفتحون المجال للمبدعين العرب في كل مكان ، فالانتماء ليس مرتبطا بجنسية محددة ولكن بشعب عربي واحد .
وعن تطلعاتهم للمستقبل يقول: أحلامنا ليس لها حدود ونأمل بتأسيس قناة تلفزيونية باسم «أنا إماراتي» ،كاشفا النقاب عن تخوفهم من أن تصبح مجموعة «أنا إماراتي» تابعة لجهة معينة ،وتمنى أن تنال مجموعتهم الفخر وتصبح تحت رعاية أحد شيوخ الدولة، فأبناء الإمارات على حد قوله يحتاجون لمن يخرج طاقات الإبداع من داخلهم.
حب الوطن
عائشة الشامسي نائبة المدير تناولت دور «أنا إماراتي» في إنارة درب المبدعين في الأدب والعلوم والفن والموسيقى وخلق جو إبداعي مميز يسطع في سماء الإمارات فحب الوطن هو الذي جمع بين أفراد المجموعة وهو الذي سوف يؤهلهم لتحقيق أحلامهم.
ثمار باقية
وأوضح حمدان الشامسي عضو في «أنا إماراتي» أنه ربما حان الوقت لحصد ثمار الشيخ زايد رحمة الله «المصانع ما هي اللي تصنع رجال... الرجال إلي بأيديهم يصنعون» ، قائلا: المواهب الإماراتية تحتاج لمن يوجهها ويصقلها بالخبرة والحمد الله وجدنا ردة فعل إيجابية من الشباب إذ أصبح عدد المنضمين إلينا 80 عضوا حتى الآن، وأيضا وجدنا الدعم من قبل الهيئات والمؤسسات، وما زاد من نجاحنا هو إهداء الشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد ال نهيان إحدى لوحاتها لتتصدر أولى معارض التصوير الذي تقدمه مجموعة «أنا إماراتي» وزيارة الشيخ خليفة بن طحنون لإحدى الأمسيات الشعرية التابعة لنا.
رد الجميل
وعبر عمر الشامسي أحد أعضاء المجموعة عن سعادته بمشاركته كعضو مبدع في «أنا إماراتي» ، قائلا: أستطيع إبراز موهبتي في التصوير وتأليف القصص، ورد ولو جزء بسيط من الجميل لوطني الإمارات، من خلال تسليط الضوء على المبدعين وتبني المواهب المدفونة، وخلق جيل يصل للعامية.
العين- عبادة إبراهيم

