نفى الفنان الإماراتي عيضة المنهالي الشائعات التي ترددت حول اعتزاله الفن؛ لكنه أشار في الوقت ذاته إلى إمكانية ذلك، باعتبار أنه دخل الفن من باب الهواية وليس الاحتراف.
المنهالي الذي أحيا جلسة فنية الأسبوع الماضي في إمارات ئح، استمرت حتى ساعات الصباح الأولى؛ استغرب من تردد الشائعات حول وفاته، واعتبر أنها شائعات مغرضة تهدف للنيل منه وإثارة الحزن لدى محبيه وذويه. وقال المنهالي الذي أطلق ألبومه الجديد «عيضة 2009»: حين دخلت الساحة الفنية قبل سنوات عدة؛ علمتُ أن الشائعات وتتبع الأخبار الخاصة، ستكون إحدى ضرائب النجومية، إلا أن هناك فرقاً بين الشائعة أو الدعاية غير المؤذية.
والشائعة المغرضة التي تستهدف إقصاء الفنان وإدخال الحزن لدى محبيه، وهذا ما حصل في الآونة الأخيرة من تردد شائعة وفاتي التي دفعت بالعشرات من المقربين مني للتقصي، وها أنا اليوم بين جمهوري الذي أكن له كل التقدير والاحترام. وأكد المنهالي؛ أنه فسخ عقد قرانه الذي جرى أخيراً لأسباب خاصة.
وأنه لا يفكر حالياً بالزواج أو مواصلة المشوار الفني الذي بدأه منذ سنوات، وأن هدفه الوحيد في الحياة في هذه المرحلة هو نيل رضا والده، الذي يعتبره أهم من الارتباط أو الفن أو أي شيء آخر، مؤكداً أنه سيعتزل الساحة الفنية، إن هو ارتبط بعلاقة زواج وأضاف قائلاً: حين أتزوج سأعتزل الفن، لأني وفق ما عشت وشاهدت بعيني أن الزواج والفن لا يجتمعان ويسبب أحدهما للآخر الفشل.
وحول ألبومه الجديد «عيضة 2009» قال المنهالي: لقد غيرت من مظهري في الألبوم الجديد، لأقول إنني «عيضة المنهالي» سواء بالزي المحلي الذي أفخر به، أو بالزي الحديث الذي يقربني أكثر من فئة الشباب، وأعتبر أن الألبوم الجديد هو أقوى ما قدمت حتى الآن، ويدل على ذلك رواجه السريع الذي بلغ حوالي 200 ألف نسخة في الطبعة الأولى لشركة «نجوم ميوزيك» لصاحبها المخرج المبدع سهيل العبدول، الذي أتشرف دائماً بالتعامل معه، وأعتبر أنه يستطيع تقديمي بشكل أفضل للجمهور.
يذكر أن حلقة الأسبوع الماضي من «جلسات إمارات FM»، التي استضافت المنهالي شهدت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وقد أعدتها وقدمتها المذيعة فرح أحمد وأشرف عليها يعقوب الروسي، وأخرجها ثروت مصطفى، أما منسق الجلسات فكان صالح العلي، ومهندس الصوت نبيل وحيد، وفي المكتبة الموسيقية محفوظ أبو عيدة، والفرقة الموسيقية بقيادة المبدع عازف العود صادق جعفر والمايسترو نوري الجبوري وعلى الإيقاع رياض محسن والموزع زيد نديم.
