بدأت أول مشاركة جادة ومباشرة من قبل الفنانتين الكبيرتين شادية جمعه ، ومنى مبارك اللتين تعتبران حسب بعض الوثائق الفنية أنهما أول فنانتين سافرتا خارج نطاق الدولة إلى ليبيا لتمثيل دولة الامارت العربية المتحدة في عرض (غلطة أبو احمد) في مهرجان كان يعتبر أحد المهرجانات العربية الرائدة وكان اسمه مهرجان( الشباب العربي) والعرض كان من إخراج فؤاد عبيد..
وتعود الفنانة القديرة سميرة احمد لتؤكد صعوبة العمل في المسرح في فترة السبعينات حينما انطلقت وتقول في حديثها الينا : بالفعل لقد واجهتني صعوبات قاسية في بداية عملي في المسرح وكان ذلك عام 1977، حيث انطلقت في تلك الفترة أعمال مسرحية تبحث عن وجوه نسائية فشاركت وكانت المشاركة مفيدة وممتعه ولكنها كانت مصيبة بالنسبة لي.. !!
طبعا أهلي لم يتقبلوا الفكرة وفي أول يوم عرض مسرحي جاؤوا ليشاهدوا العرض دون أن يعرفوا أنّ ابنتهم وأختهم تمثّل على خشبه المسرح.. كانت ردة فعلهم قاسية: ضاحكه.. ولكنهم تقبلوا ذلك في وقت لاحق والحمد لله.
وتعلق الفنانة بدرية أحمد أن الزمن قد ذلل الكثير من المعوقات والمشاكل التي كانت موجودة في السابق وأن الدراما الإماراتية الآن والخليجية بشكل عام صارت تقدم قراءات مختلفة لدور المرأة وصارت الأعمال على تماس حقيقي مع المجتمعات وتحدث ردود أفعال في الشارع العربي حينما تعرض.
وترى ان ليس ثمة عوائق تقف حائلا دون حضور الفنانة الإماراتية في الحقل الفني بل على العكس هناك تشجيعا لتمثيلها دور الابنة والأم والأخت وكل الفضل للفنانات الكبيرات اللواتي بذلن جهدا كبيرا من أجل تعبيد الطريق للجيل الحالي.وحسب الفنانة مريم سلطان فإن الزمن والحقائق التي تبثها الدراما قادرة على تغيير وجهة النظر بمشروعية الفن وضرورة حضوره.
