يجري المخرج محمد الدراجي صاحب «أحلام» أول فيلم عراقي صور بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، عمليات المونتاج والمكساج لفيلمه الروائي «ابن بابل»، الذي أنجز تصويره قبل نحو أسبوعين.
ويأمل الدراجي بمشاركة فيلمه وهو من إنتاج فرنسي- عراقي مشترك في فعاليات الدورة المقبلة لمهرجان كان السينمائي، التي تقام اعتباراً من 13 مايو المقبل، وتشهد حضور ثلاثة أعمال عربية على الأقل في مسابقاتها المختلفة. ويتناول الفيلم مرحلة مهمة من المرحلة الراهنة في العراق، وتبدأ أحداثه بعد أسبوع من سقوط نظام صدام حسين، ويصور امرأة تبحث عن ابنها في المقابر الجماعية.
