تقوم شركة «بورشه» في الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم بتوقيت الصين، بالإعلان العالمي عن سيارتها «باناميرا غران توريزمو»، ذات الأبواب الأربعة إلى الحضور العالمي في معرض شانغهاي للسيارات في الصين.

وفي هذا السياق، قال رئيس بورشه ومديرها التنفيذي، الدكتور فيندلين فيديكنغ: «إن باناميرا غران توريزمو» سوف تثير مشاعر عشاق السيارات الرياضية الحصرية حول العالم أجمع». وأشار إلى أن تقديم السيارة في شانغهاي، يوصل رسالة واضحة من الشركة عن مدى التزامها بالأسواق الآسيوية الصاعدة بقوة، وإشارة قوية عن الثقة الكبيرة بهذه الأسواق وقدرتها الاقتصادية المستقبلية».

وشهدت بورشه ارتفاعاً بارزاً في مبيعاتها الآسيوية في السنة المالية الماضية 2007 و2008، إذ استطاعت بيع 600,7 سيارة في الصين وحدها، ما يمثل نمواً في المبيعات بنسبة أكثر من 140 بالمئة. ويحتل طراز بورشه الرابع، بعد كل من «911» و«بوكستر كايمن» و«كاين» الرياضية متعددة الاستعمالات، أهمية استراتيجية بارزة للشركة.

إذ تمثل باناميرا ذات الأبواب الأربعة، خطوة بارزة لبورشه في قطاع السيارات الفخمة متقدمة الأداء. وهي تستقطب العملاء الذين يسعون في المقام الأول إلى الأداء الرياضي الأصيل المعهود عند بورشه، ولكن من دون التخلي عن الراحة والرحابة الحصريتين في سيارة صالون فخمة. وبهذه الطريقة، تصل بورشه إلى شريحة جديدة بالكامل من العملاء، وفي الوقت عينه، تقدم لعملائها الحاليين مجموعة جديدة من الخيارات.

وتمتد فئة السيارات الفاخرة التي تنضم إليها باناميرا، من سيارات «جي تي» الكلاسيكية الرياضية وصولاً إلى سيارات الصالون الفخمة متقدمة الأداء. ويبلغ حجم المبيعات العالمي لهذه الفئة في السوق، في أوضاع اقتصادية جيدة، حوالي مليون سيارة جديدة سنوياً. وحيال ذلك، تنوي بورشه تحقيق معدل مبيعات سنوي في هذه الفئة لا يقل عن 20 ألف سيارة باناميرا حول العالم، وذلك طوال فترة حياة الجيل الأول منها.

وقد أولى مهندسو التطوير عند بورشه أهمية خاصة لاستهلاك الوقود في باناميرا: تتضمن السيارة محركين من ثماني اسطوانات على شكل «V» فعالين للغاية، مع تقنية «حقن الوقود المباشر»، ونظام «انطلاق- توقف» أوتوماتيكي، ودينامية هوائية مُثلى، وعلبة تروس بورشه PDK المبتكرة، بالإضافة إلى العديد من المزايا التقنية التي تخفف من الاحتكاك والخسارات الهيدروليكية. ونتيجة لذلك، تؤمن باناميرا مستوى مذهلاً بحق من استهلاك الوقود بالنسبة إلى «غران توريزمو» من هذا المستوى، وترسي بالتالي معايير جديدة مقارنة بمنافساتها المباشرة.