يسعى المواطن الصيني لي كاي البالغ السابعة والخمسين من العمر، بشغف إلى إحياء موسيقى كانت تستمع بها النخب في الصين، قبل أكثر من الف عام، وتكاد أن تصبح طي النسيان في عصرنا الراهن. وإذ خسر زوجته وعمله والقسم الأكبر من مدخراته، في هذا المسعى، إلا أن هذا الرجل البشوش المفعم بالحيوية يصر على أنه غير نادم.

ويقول: عندما العب الموسيقى أشعر بالسعادة، لا أشعر بالتعب ولا الجوع ولا الملل، مقدما الفرقة التي ألفها قبل عقد من الزمن. وتحيي الفرقة حفلات كل أسبوع في معبد صيني في شيان في إقليم شانشي الشمالي، المعروفة سابقا بشانغان عاصمة الصين في عهد سلالة تانغ (816-709) التي تعتبر منارة في الحضارة الصينية.