الحلم: «رأيت في منامي أن رأسي قد انقسم، وأصبحت عدة رؤوس مختلفة ومتشعبة، وكلها تخرج من عنق واحد، والعرق أخذ يتصبب من كل الرؤوس التي تشعبت مني بشكل جعلني أشعر بإحساس مختلف ما بين الخوف والدهشة، ووجدت عيوني في كل هذه الرؤى تتميز باللون الأحمر والأصفر، وجاحظة عن شكلها الأصلي، وظللت على هذه الحالة في حلمي.. حتى استيقظت».

(س. و) عمان

التفسير: (الاعتدال مطلوب جدًا).. لابد هنا من الإشارة بقوة إلى أن الاعتدال مطلوب في جميع أمور الحياة، وأن هناك فرقا واضحا بين الطموح المقبول، وبين الطمع الزائد وغير المقبول، وهنا توجد ملاحظة مهمة من أنه لابد أن تكون هناك نسبة وتناسب بين طموحاتك وإمكاناتك، فليس من المعقول أن تكون الطموحات في وادٍ، والإمكانات المتاحة في وادٍ آخر، فطريق النجاح يحتويه الاعتدال بمزيد من الجد والاجتهاد.

الحلم: «وجدت أنني في مكان واسع أشبه بالميدان الكبير، والتقيت مجموعة من أصدقائي وسلمت عليهم، ثم سرنا معا حتى وجدت أصدقائي هؤلاء يتفرقون، وكل واحد منهم يقف في مكان بعيد عن الآخر، ويقولون لي ان أسير أمامهم جميعا، ولكن كلما أمر على أحد منهم يشد أذني حتى أصبحت أذني كبيرة جداً.. واستيقظت».

(د. ل) العين

التفسير: (الحذر من ضعف الشخصية) .. الحذر كل الحذر من نتائج وعواقب ضعف الشخصية، والتردد، وعدم اتخاذ القرار المناسب في الوقت والمكان المناسبين، فالاستماع لآراء الآخرين من ذي الخبرة في الموضوعات المهمة مهم، ولكن لابد من وجود شخصية قوية، وغير مترددة تتخذ القرار المناسب في النهاية، بما يتناسب مع ظروفك وأحوالك المحيطة.

الحلم: «صعدت جبلاً كبيرًا مرتفعًا، وعندما وصلت لقمة هذا الجبل، وجدت نفسي أنظر في قمة هذا الجبل فلم أجد سوى صخور فقط في كل مكان، فأحسست بالخوف من ارتفاع هذا الجبل عندما نظرت لأسفل، وأيضا بدأت في الإحساس بالعطش والجوع فأخذتني الحيرة بين البقاء على حافة هذا الجبل فأموت عطشًا وجوعًا، أم أقفز من على قمته فأموت قتيلاً .. واستيقظت».

(ف. ن) رأس الخيمة

التفسير: (تحكيم العقل من البداية).. مما لا شك فيه أنك من خلال هذا الحلم تريد الاختيار بين أمرين أيسرهما مر وصعب، وأنت في موقف صعب، وذلك لأنك لم تحكم عقلك من البداية، ولم تسأل نفسك ما الهدف أساسًا من صعود الجبل، وكيف يمكن أن تنزل منه مرة أخرى؟، فإذا أردت الاختيار فعليك دائمًا وضع البدائل قبل الشروع في أي موضوع حتى لا تصل بك الأحوال إلى التضحيات الصعبة.

الحلم: «وجدت نفسي أسير في طريق مملوء بالأشواك حتى أن هذه الأشواك جعلت الدماء تسيل من أقدامي بشدة، ولكن يبدو أنه كان لي موضوع مهم جدًا أسير من أجله، فأكملت طريقي رغم صعوبة الطريق، وعندما وصلت لنهاية الطريق سألني شخص عن طريق فوصفت له نفس طريقي، بالرغم من أنه ليس المفروض أن يكون هذا الطريق الذي يريده هو نفس طريقي .. واستيقظت».

(أ. ب) اليمن

التفسير: (إياك وروح الانتقام) .. حاول أن تبتعد دائمًا وأبدًا عن روح الانتقام، فربما تكون قد مررت بتجربة صعبة في حياتك حتى تصل لأهدافك، فتريد للآخرين المرور بنفس التجربة الصعبة التي مررت بها في مشوار حياتك، فحاول أن تسهل للآخرين الطريق، وتعطيهم خلاصة تجاربك حتى لا يقعوا في نفس الأخطاء، فسوف تستمع وقتها بروح النصح والعطاء لا روح الانتقام.