يتميز الفنان يحيى الفخراني عن سائر زملائه في مهنة التمثيل، بأن له دائما رؤيته الخاصة فيما تعرض عليه من أعمال إذا كانت فنية أو اجتماعية أو إنسانية، فهو كما يؤكد المقربون منه، فنان مثقف وقارئ من الدرجة الأولى يمضي معظم أوقات فراغه في القراءة والاطلاع، والبحث عن آخر الإصدارات والدوريات، التي تصدر عن المكتبات العربية.

ويمتلك الفخراني مكتبة ضخمة في منزله، تضم الكثير من الكتب العلمية والأدبية والسياسية، لكنه يفضل في اختياراته القراءة لكبار الكتَّاب المصريين منهم نجيب محفوظ ويوسف إدريس وتوفيق الحكيم ويوسف السباعي وإحسان عبد القدوس وغيرهم.

وبينما هو منهمك في تصوير فيلم «محمد علي»، الذي يجسد فيه شخصية محمد علي باشا.. يقول الفخراني: «إن ولعي بكتب التاريخ، وقراءتي الكثير منها خلال السنوات الفائتة، ساعداني كثيراً في الاقتراب من هذه الشخصية الثرية، التي لا تزال حديث العالم إلى الآن». ويضيف قائلاً: «خلال الأشهر الفائتة، قرأت الكثير من المؤلفات العربية والأجنبية، التي تناولت شخصية محمد علي من كافة جوانبها».

وبعيدا عن التاريخ فإن «الشوقيات» لأمير الشعراء أحمد شوقي، جذبت الفخراني بشدة، وهي التي فتحت له الطريق إلى عالم الأدب والاهتمام به، ومنها بدأ اهتمامه بعالم الشعر، مشيرا إلى أن دراسته للطب، كشفت له مكامن الإبداع في الكتب العلمية أيضاً، التي تضم مكتبته منها الكثير. والفخراني، أو محمد علي باشا في السينما، لا يستطيع العيش من دون الكتاب، هكذا يردد دائما، ساعده على ذلك حبه للقراءة، واحتواء مكتبته على آلاف الكتب النادرة.

خدمة - (دار الإعلام العربية)