ضمن الاحتفالات التي تشهدها القاهرة في شهر أبريل والذي تم تخصيصها لليتيم أقامت كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة حفل زفاف جماعي لـ 15 عريسًا وعروسًا من الأيتام أبناء الجامعة، حضره مجموعة من الفنانين منهم عفاف شعيب، ألفت عمر، والطفلة منة عرفة، والمطربة راندا حافظ، والملحن حسام البيجرمي، والمطربان الشبان سامر وحسن يوف، وأميرة ملكة جمال إسكندرية، و بدأ الحفل بفرقة الزفاف التي اصطحبت العرسان حتى «الكوشة»، والتي تم تصميمها على حمام السباحة فيما التف الجماهير والمدعوون على الجانب الآخر.

بداية الحفل كانت للملحن حسام البجيرمي الذي قام بأداء أغنيتي «عدى علي» والتي سبق وغناها تامر حسني وهيثم شاكر وهي من ألحانه، وغنى كذلك «عايز مني إيه»، والتي ضمها ساموزين لألبومه الأخير، وذلك وسط تصفيق حاد من الجمهور. والفقرة الثانية كانت من نصيب الطفلة منة عرفة التي غنت لهم «الفار السندق» ودارت على العرسان جميعهم لتلتقط معهم الصور الفوتوغرافية وتهنئهم بالزواج. وتوالى بعد ذلك صعود المطربين حسن يوسف وسامر على المسرح حيث قدم كل منهما أغنيتين وسط رقصات العرائس وأقاربهم الذين حضروا ليشاركوهم الفرحة، وكانت فقرة الختام مع المطربة الشابة راندا حافظ، والتي جمعت العرائس حولها وقامت بالرقص معهم على أغنية «ميالة»، فيما اكتفت الفنانة عفاف شعيب والممثلة الشابة ألفت عمر بالذهاب إلى العرائس وتهنئتهم والتقاط الصور التذكارية معهم.

وبعيدًا عن الحفل والذي شهد حضورا كبيرا من أقارب العرسان وطلاب الجامعة فقد فوجئ القائمون على الحفل قبل بدايته بدقائق قليلة باعتذار المطرب تامر حسني الذي كان من المفترض أن يكون نجم الحفل حيث طلب من مسئولي التنظيم أن يعتذروا للجمهور بحجة أنه اضطر للسفر فجأة فيما قال البعض إنه كان يقوم بالغناء في «بروم» لإحدى المدارس الخاصة بمنطقة الزمالك نظير 150 ألف جنيه، كان قد تقاضى عربونًا منها وهو ما منعه عن الحضور للحفل المجاني. نجمة ستار أكاديمي زيزي عادل هي الأخرى كانت مثارا للجدل، خاصة بعد تغيبها واعتذارها عن الحضور للحفل بحجة مرضها وإصابتها بالأنفلونزا، بينما ردد البعض داخل الحفل أنها كانت مشغولة بإحياء حفل زفاف آخر بأحد الفنادق الشهيرة في نفس الوقت المخصص لحفل زفاف الأيتام.

أما المطرب الثالث الذي تم عمل الدعاية له أيضا مع تامر وزيزي فكان حمادة هلال والذي أثار تغيبه عن الحفل العديد من الأقاويل، خاصة أن البعض اعتقد أنه سيكون أول الموجودين بعد تقلده منصب سفير المحبة بجامعة الدول العربية .

وبعيدًا عن الغائبين عن الحفل فقد شهد الحفل عددا كبيرا من المواقف والطرائف كان أولها عندما أحاطت مجموعة من الشباب بالفنانة الشابة ألفت عمر مما آثار خوفها وطلبوا منها التقاط صور تذكارية معها، ورفضت واستغاثت بأحد مسئولي التنظيم والذين انتشلوها من وسطهم وفرت هاربة، كما كادت الفنانة عفاف شعيب تسقط على درجات السلم بسبب الحضور الذي تكالب عليها، وأخذ يجذبها من يدها ليلتقط الصور معها على أجهزة المحمول.