دفعت أعمال النهب والسرقة وحرق المئات من مقتنيات المتحف العراقي للفن الحديث في بغداد عام 2003 ، بالفنان التشكيلي نوري الراوي ،احد رواد الحركة التشكيلية في العراق، إلى الطلب من اليونسكو حفظ لوحاته ووثائق أخرى.

وعبر الراوي (84 عاماً) عن خشيته لضياع المئات من أعماله المنجزة منذ أكثر من نصف قرن. وأضاف قائلاً:«طلبت من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، أن تحتفظ بأعمالي كإرث فني أخشى عليه من الضياع، مثلما حدث للآخرين، عندما أحرقت الحرب بعض أعمالهم ونهب بعضها الآخر».

الاسم: نوري الرواي

الجنسية: عراقي

مكان الإقامة: بغداد